الصفحة 120 من 382

فما وقصت المعجزة مصدقة له من صحة دعوى الرسالة، ود القرآن والشريعة من عند الله تعالى، وما بلغه !به!م وأثبته العجزة، فكل ذلك مقطوع بالعصمة من أي خلف فيه، بدليل المعجزة المتقدم ذكرها.

ثانياَ: تبليغ ا، ذات وبيان الأحكام بالأولى والفعل:

تقدم أن هذا الأمر مجمع عل العصمة من الإصرار عليه، فما استقرت في الشرلعه مما أبلغه يكن أمحه لا بد أن لكون من عند الله تعالى، بدلاله الإبداع كما تقدم.، بدلالة قوله تعالى ة جولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمن ثم لقطعنا منه اللتين لا 2)، رقوله:. (فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته !(3) ، وقوله:أ وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليها لتفتري علينا غيره وإلاَّ لاتّخذوك خليلا"ولولاه ن ث!تْناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلاَ! إذًا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تحدد لك علمِنا نصيرًا! (4) ."

لكن هلا يتصور أن يصدر ما فيه هدف فيصبح، أو لا يتصور صدرته أصلا؟ هذا موضع الاشتبل!، وعنده اختلفت الأنظار. وظاهر الآيات السابقة مشعر بإمكلان ذلك ! ومنهم من نمّل الإبداع كلا امتناعه كما تقدم، والله أعلم.

(1) يصوغ الافتاوف البىت ق، مطبعة، كردستان العلمية، 283/2 (3) سلم رد بطاقة: أية 44 (3) سرية اتت: آية 2 في (4) سو/8 الم- ا": أية 73"

ما لصًا: ا لكلباثر:

القول فيها كالقول في النوع الثاني المتقدم أعلاه سواء.

لا بعد: ا لصغائر:

أما صغائر الخسّة فهي والكبائر ولا فرق.

وأما ما عداها كالنظرة، والكلمة اليسيرة من السب ونحن عند الغضب، والضربة بغير حق، فقد قال الغزالي: توأما الصغائر ففيه تردد بين العلي !، والغالب علا الظن وقوعه، وإليه يشير بعض الآيات والحكايات ! (1"-"

وأجازه كثير من المعتزلة والأشاعرة (3) وهو المعتمد، خلافًا للإمامية والحنفية يا وبعفه متاخرة المتكلمين (4) . ويتدارك بالتوبة أو الإنكار من جهة الله تعالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت