فهرس الكتاب
إ:لما الذي يخل بمقصودها الشك في نفس الرسالة (3) . وقد عهد من الصحابة مراجعة النبي جمل فيما علموا) له صدر عن اجتهاد، كما فعل الشباب بن المنذر، إذ قال ة يا رسول اللهم هذا منزل أنزئكة الله، ليس لنا أن نتهم عنه أو نتأخر، أم هو الرأي والحرب،1 لمكيدة؟ قال: بل هو الرأجما والحرب والمكيدة. قال: ليس هذا لما بازل... إلخ الحديث (3". وكاعتراض عمر لصلاته بل على كبير المنافقإق عبدالله بن أبي.، قد تقدمت."
فالأصح إذن جواز وقوع الحطب. كما أشرنا إلى ذلك؟ مع عدم الإقرار عليه.
(1) بتصِ ف لكن تيسير الثح!رير 191/4
(2) تيسيير التحرير،/ 190
31)سسِرة ابن هشام قي قصة بدر.
أنني الائحافاء2/ 144-تيحسو الأحرى 263/3 وانظر أيضا ابن دقيق العيد، الأحكم في عمدة إلى، حكام 282/1. وقد ذهب صواحب تيسر التحرير إلى الحقه أن السهر
!.، ألا ا لثيرء ميت الذات ة مح يقدمه احاقظة، والنسيان ذهابه من الذاكرة والحافظة كلمهما. فالنسيان كنمه أعم!! أثران.
سادساَ: السهو والنسيان:
أما فيما لا يتعلما بالبلاغ وبالتكليف، كانت ينسى ما سمعه من القصص والأخبار وكلام الناس، فلا إشكال في جواز ذلك.
ولا القرآن إشارات إلى أن الله تعالى قد يُنسي نبيه !حنم شيئًا مما أوحاه إليه من
القرآن مما يريد تعالما أن ينسخه، كقوله تعالى: !سنقرئك فلا تنسى إلّا ما شاء الله ! (1) ، وقوله: لأما ننسخْ من آية أو ننْسِها نأت بخير مخها أومثلها! (2) . وأما سائر ما يوحى إليه !ئه! من القرآن، والأقوال! التي يأمره بتبليغها، فهو معصم من النسيان فيها بالإجماع. فإن قوله تعالما: (سنقرئك فلا تنسى! يدل على أن الله تعالى يعصمه من نسيانه، وكذلك قوله تعالى: ألا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه !،3) وجمعه، كما قال المفسرون، جمعه في صدره ! حتما لا يفقد منه لمياء.
ولكون ورد جما بعض الأحاديث أنه خط نسي بعض الأيام. ففي سنن أبي