فهرس الكتاب
(2) الذكاء الذي يطرح الشهر والشهرين ود كم، قال الدارمي: هو غير جائز لأنه كالجنون. بخلاف الساعة والساعتين، فهو جائز لأنه شيه بالمرض والبحر المحيط للزركشي 247/2
إبراهيم من الاحتراق بالنار، وعصم مولمة من أذى فرعون، وعصم عيسى من القتل والصلب، صلى الله عليهم أجمعين.
وأما نبينا محمد!ه فقد أصابه ما أصابه في الليه، وناله أذى المشركا!ن،
فشُجَّ يوم أخلت وكُسرت رباعيته (1) ، مسقط عن بعيره، وجُحِش شِقه، وسُحر. ومن جهة أخرى عصم يخص بعض المواقف، فعاصم من أذى أبي جهل، وأنجي ليلة الهجرة من المشركين، وفنِع عنه إراقة بن مالك، وبقي سيف نورث بن الحارث، واغتيال عثمان بن طلحة العبدلي، رأرْبَد بن قيس، وعامر بن الطفيل، وأعدمه الله بان بني النض!ير يريدون اغتياله، وأخبرته الذصل! الذي شفت له، إلى غير ذلك من الوقائع التي ذكرت لا السيرة، وعصمه الله فيها(2،.
وهذا فشكل مع قوله تعالى: فوالله يعصمك من الناس ! فإن هذه الآية تقتضي عصمته في جمع الأحوال.
والذكر أرا!)ن الوقائع التي ناله قرر فيها الأذى من الناس إنما كانت قبلي
نزولا آية العصمة. فإنها من سورة المائدة. وسورة المائدة من أواخر ما نزلت. قال القرطبي: قي روي لمنها نزلت مُنْصَرف النبي جمعه من الحديبية" (3،. ونُقل أدت آية العصمة المذكورة، نزلت في قصة نورث بن الحارث التي وقعت بالحديبية(4) . فإن صح الخبر بذلك، دل على أن العصمة من أذى الناسخ مر ضمنه الله تعالى لنبيه يخص السنة السابعة للهجرة، لا قبل ذلك. وحينئذ فلا إشكال إلا في قضية أكله-جبرا فراغ الشاة المسمومة، وأنه قالا عند وفاته !مح!: وما أزال أجده/ الطعام الذجَما أكلها بخيبر، فهذان وأن وجدت انقطاع أزهريا من ذلك الي لم ما رواه البخاري (ْ"وانفرد به.