الصفحة 145 من 382

إذا ثبت طلخا حُلة، فإن/ يثبت أنها حجة فليست سننًا بل تكون كأفعال غيره من الناس.

وفي الاستدلال المذكور نظر من جهة أخرى، فإن السنة الثابتة حجيّتها بدلالة الكتاب هي السنن القولية، وهي الي ينطبق عليها قوله تعالى: ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ! (1) ، وقوله: (وما ينطق عن الهوى!(2) ونحوهما من الأيام التي يستدل بها على حجية السنة. تدل على صدقه !ك! في القول بوجوب طاعته فيه، فيما المتابعة في الفعل فلا تقتضيها المعجزة.

وأما قوله تعالى: نقل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني" (3) ونحرها من الأيام، وقوله: ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة! فإن الاتباعَ رالتاسئي صادق على طاعة القول قطعًا. وشمول الاتباع والتا!ئي للاقتداء بالفعل أمر فيه خفاء، ولفلك فهو بحاجة إلى إثبات. وهو ما يفعله الأصوليون في باب الأفعال. !!*"

بتدقيق النظر في ما ورد في القرآن العظيم، والسنن القبلية، بالإجماع، يتبين

أنها تدل علا حرية الفعل النبوي. ونحن نذكر ذلك بالترتيب، فحقول ة

أولًا: الأدلة القرآنية

استُمِلّ من كتاب الليه تعالى على كون أفعاله النبي محمدا حجة على

عباد الله، بآيات ثلاث:

الآية الأولى ة قوله تعالى: ولقد كان لكلم في رسول أدبه أسرة حسنة لمن كان

يرجو أدلة واليوم الآخر وذكر الليه كثيرأ!.

نزلت هذه الآية في شان غزوة الخندق، قي سياق لاعداد نعم الله تعالى على

(1) سر، ة النساء: آيهّ 85 (3! سرية امل عمران: آية 31

(2) سورة النجم: آيهّ 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت