فهرس الكتاب
ويجاب عن هذا بأنه لا بد أن تتبين كراهته إما بخفي عنه قي موضع آخر، أو
ما لقر ا من.
الشبهة الثالثة ة أنه ! كان يعامل الناس بما يخالفهم ولا ينفرهم، وقد
قال الله تعالى له: (فبمارحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك !(1) .
فما يؤفننا أن يكون الفعل النسي نريد أن نقحَدي به جنيه مكروهًا أو محرمًا عليه
في الأصل، ولكن أبيح له فعله للمصلحة الراجحة من تأليف القلوب، وحسن السياسة، والتوصل ألما ما هو أهم وأعظم.
11)سورة آل عمران: آية 159
واقماعدة ا!ررة عند الفقهاء بجواز ارتكاب أدق المفسدتين لدرء أعلاهما"والقاعدة الأخرى 9 احتمال المفسدة المرجوحة لتحصيل المصلحة الراجحة"ولم تولى هاتان القاعدتان دسحْور الساسة المهرة في كل العصور، وقد اتفقت على صحتهما الأمم.
وقد قال الله تعالى: ألا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين
ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء ألأ أن تتقوا منهم تقاة! (1) .
وأباح الله تعالى النطق بكلمة الكفر للتخلص من الأذى، إذا اطمأن القلب
لا لا يمكن.
وقال ابن حجر: روينا في مسند الارياني وغيره لإسناد صحيح عن أبي ذرأن رسول الله ! قال له ة"كيف ترى جُعيْلًا؟"قال: كشكله من الناس، يعني المهاجرين. قال:"فكيف ترى فلانًا؟"قال ة سيد من سادات الناس. قال: 8 فجعيل خير من ملء الأرض من فلان". قال: قلت: ففلان هكذا وأنت تصنع به ما تصنع؟ قال: 5 إنه رأس قومه فانه أخالفهم به" (2) .
فقد كان رسول الله !ح! يكرئم ذلك الرجل تالفًا لقومه دون أن يكون أهلًا للكرامة لذاته.
وقد أجاب القاضي عبدالجبار بمنع جواز التُّقْيَة للرسول، في ما أمر بأدائه،
يقول:"ولو كانت مجهزة/ تعظم رتبة النبي، لأنها إنما تعظم لأنه يتكفل بأداء الرسالة، والصبر على كل عارض دونه" (3) .
والمعتمد في الجواب أن يقال: إن المهمة الأولمب لرسول الله مجيهيم كانت البيان