فهرس الكتاب
فعله !: إما متعلق بغيره وهو الفعل المتعدية، أو قاصر عليه.
وفعله القاصر عليه إما أن يصدر عنه لداعي الجبلة،) و اتباعت للعادة، أو لتقديره فيه منفعة أو دفع مضرة؟ أو هو تابع للشرع.
وفعله التابع للشرع إما معجز أو غيي معجز.
وفعله غير المعجز إما أن يفعله لأنه مطلوب منه خاصة وهي الخصائص النبوية، أو هو مشترك بيننا وبينه،
والمشترك إما أن يعلم أنه متعلق بوحي معيه!، يفعله بغرض تبيين مجمل في
ذلك الوحي أو مشكل وارد فيه، أو لمجرد امتثال الأمر الإلهي في ذلك الوحي. وإما أنه لا يعلم تعلقه بوحي معين.
وألفي لا يعلم تعلقه به إما أن يفعله مؤقتًا لانتظار الوحي، وإما أن يفعله
على غير ذلك الوجه، وهو الفعل المبتدأ المجرد-
فانحصرت أفعاله كلكم في عشرة أقسام (1) ، هي كما يلي:
1-الفعل الجِبِلأ.
2-الفعل العادي.
3-الفعل الدنيوي.
4-الفعل المعجز.
5-الفعل الخاص.
6-الفعل الام!مالي.
7-الفعل المؤقت لانتظار الوحي.
8-الفعل المتعدي.
9-الفعل المبتدأ المجرد.
وسوف نعقد لكل قسم منها مبحثأخاصًا من هذا الفصل، ونخص الفعل
المبتدأ بفصل مستقل، نظرًا لأن البحث فيه هو لب باب الأفعال وأهتم ما فيه، وما عداه إنما يذكره الأصوليون مع وضوحه، بقصد تحديد المراد بالفعل المبتدأ.
وقبل التفصيل نشير إشارة مجملة لما يدل عليه كل قسم منها، فنقولى: إن
الفعل الجبلي والعادي والدنيوي لا قدوة فيها، ولا تدل على أكثر من الإباحة، والفعل المعجز والخاص وذلك لا قسوة فيهما، لما فيهما من معنى الاختصاص به !ك!، والفعل البياني والام!حالي يقتدى بهما، والمؤقت لانتظار الوحي لا قدوة فيه إذا جاء الوحي بخلافه، والمجرّد فيه تفصيل، يعلم في موضعه.
ونقدم قبل ذلك بيان الطرق العامة التي يسلكها علماء الأمة، على اختلاف نزعاتهم، في استفادة الحكم من الفعل النبوي.