فهرس الكتاب
كان هذا سُزَ استنار وجهه كانه قطعة قمر (3) ، ماذا كره شيئا رئي في وجهه (4) ، وكتالمه من جرح يصيبه، أو حصول طعم الحلو والحامض في فمه من طعام يأكله، وما يحور في نفسه من حيث وكراهة لأشخاص أو أشياء، مما لا سيطرة له عله منعه أو إيجاده، ككراهيته أكل لحم الضب، وكراهيته قاتل حمزة.
ومثل هذا أيضًا ما يقوله في حالات اللاوعي، كما يقع منه من الحركات وانتقال الأعضاء في منامه، أو غفلته، أو نحو ذلك.
فهذا النوع لا حكم له شرعًا، لوقوعه دونا قصد منه !ي!، وهو لذلك خارج عن نطاق التصنيف، ومن أجل ذلك لا يستفاد منه حكم، ولا يتعلق به أمر باقتداء ولا نهي عن محالفة.
ومما يستأنس به لصحة هذه القاعدية ما 5 رد أنا النبي !ك! كان يقسم بيننا
نسائه فيعدل، ويقول: يا اللهم هذه ا قسمي في ما أملك، فلا تلمني في ما تملك ولا
(1) فتح البارز، مصطفى الحلبي 152/3 (2) ابن حمار: فتح الباري 224/2 (3) متفق عليه (الفتع الكبير.(4) الطبراني في الأوسط (الف!ح الربيع. 220
أملك" (1) . والذي لا يملكه !م!ر هنا هو ميل القلب إلى إحداهن أكثر من الأخرى. فهذا لا قدوة فيه، والمطلوب العدل قدر الإمكان-"
وقد يقع من الأفعال ما يشتبه فيه في اضطراري أو غي اضطراري، فيقع الاشتباه في حكمه على أساس ذلك. ومن ذلك ما ورد عن مشرف بن عبداللي عن أبيه، قال: أرأيت رسوله اللّه ينص يصلي وفي صدره أزيز كأزيز الرٌحَى من البكاء! (2) !ئه!رر مجتمع أنه كان يستدعي البكاء بمناسبته لمقصرد العبادة، فيدلى على جواز استدعائه، رمجتمل أنه تم كان يغلبه البكاء وهو لا يريده، فلا يخلط على جواز استدعاء البكاء. ولا بد لنا أن نفرق في لمر المحبة والكراهية ونحوها أيضا بين نوعين منهما، لكل نوع حكمه: