فهرس الكتاب
النوع الأول: المحبة والكراهية الناشئتان عن تعويد النفس على موافقة الشرع، بمحبة المطلوبات الشرعية، وكراهية الممنوعات، هما فعلان دالأق على الأحكام، وينبغي الاقتداء بهما. وقد روي عن النبي ! أنه قال ة!لا يؤدي أحمدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به ! (3) . ففي هذا الحديث، إن صحة، حث على لعبة النفس لتستجيب للدواعي الشرعية، وتابع ما جاء به الشرع.
والنوع الثاني: المحبة والكراهية الطبيعيتان؟ من محبة المستلذات وكراهية المسلمات. فهذا النوع هو المقصود هنا، وهر الذي لا قدرة فيه لخروجه عن سلطان الإرادة. ومن أجل ذلك قئدْنا ما لا قدوة فيه من المحبة والكراهة ب كما لا سيطرة له على منعه أو إيجاده لا.
1)أحمد والأخ بعد والحاكم (الف!ح الكلبير) والنسائي،
3)أبو داود 3/ 172 وهذا لفشله رالترمذفي.
3، هن حديث عبداله بن عمرو بن العاصية وتفسير القرطبي 167/16) و/ يسنده إلى شيء من كتب الحديث. وفي الأربعيهأ السورية والحديث 41) قالا السوري: 9 هذا حديث صحيح رويناه يا كتاب الحجة بإسناد صحيح"وكاب (الحجة) هو لأيا الفاتح نصر بن (براهمم المقلصة الواقعي، ود واه الطبرايا."
فمن النوع الأول من المحبة والكراهة، وهي التي تدل على الحكم، ويقتدمم!
به عز فيها، ما ورد عن عائشة رضي الله عنها أنه !نه!يو:"كان يحب التضامن ما استطاع في طهوره وتنقله وتدخله وفي شانه كله" (1) . وكالة رجب من أصحابه أبا بكر وعمر، وقال لمعاذ: فإني أحبوك" (3) ."
وكان يكوه النفاق والمنافقين، ويكره الكذب والكاذبين، وكان يكره أن عطا
أحد عقبه (3) .
وقي كل ذلك من أمره قدوة.
ومن النوع الثاني، وهو المحبة والكراهة الطبيعيتان، ما ورد عن عائشة
أنه عن كان يحب الحلفاء والعسل (4) ، ويحب الدتاء"ْ)، وكان أحب الشراب إليه الحلو البارد (6) . وكان أحب الطعام إليه الثريد من الخبز والثرلِد من الحرس"3). وكان يكره ريح الحناء (8) . فلا قدوة في شيء من ذلك.