فهرس الكتاب
ومنه أنه !م! ترك أكل الضب كراهة له. قال: وأجدني أعرفه"فلم يقتدِ به الصحابة في ذلك، بل أكله خالد بن الوليد على مائدته !."
الضرب الثاني:
الأفعال الجوفية الاختيارية، وهي ما يفعله عن قصد وإرادة، ولكنها أفعالا تدعو إليها ضرورته من حيث هو بشر، وبوقعها الإنسان قصدًا عند شعوره بتلك
(1) متفقا عليه والفتح ال!ب!يع.
،2) أحمد وي بو داود وابن حبان والفتح الكلبين 3/ 401).
(3) الحاكم في المستل شك والفتح الكبير.
(4) البخاري ومسلم والأربعة والفتح الربيع.
(5) أحمد والنسائي وافي ماجه عن أنسيا والفتح الطبع والدواء المشرع.
(6) متفق عليه والفتح الكبير.
(7) أبو داود والحاكم والفتح البيع والحرس السمر يعجن بسمان وأقر ويخرج منه نواه. (8) أحمد وأبو داود والنسائي (الفثع الكبير.
الضرورة- إلّا أن إيقاعها تابع لإرادته وقصده، بحيث يستطيع الامتناع عن ذلك في وقت دون وقت.
ومثال هذا الضرب: تناولي الطعام والشراب، وقضاء الحاجة، واتخاذ المنزل، والملابس، والفراش، والمشي والجلوس والنوم والتداوي من المرض، والنكال.
فإن أصل هذه الأشياء ضروركما للإنسان من حيث هو إنسان، بحيث
يصيبه الضرر لو امتنع منها كلية. فهو يفعلها تحت ضغط الضرورة، وبذلك يكون فعله لها خارجا عن التكليف، ولا قدوة بما لا تكليف فيه، وتكون من الضرب الأول الذي تقدم ذكره. فمن فجل شيئًا من ذلك وزعم أنه يقتدي بالنبي تم فقد أخطأ، لأنه سيفعله شاء أم أبى.
إلّا أنه لا بد من التقائي لأمور أربعة تتبع ذلك، هي التي تدخل في المراد
بهذا الضرب الثاف!.
أولًا الهيئات التي يمكن أن تقع عليها الأفعال المشار إليها في هذا الضرب.