فهرس الكتاب
ومثاله أن يكون ييل قد سار في أيمن الطريق أو أيسرها. أو جلس تحت شجرة معينة أو تحو ذلك. فهذا أضعف درجات الفعل الجبلي الاختياري. ودلالته على الإباحة واضحة. أما الندب فالقول به هنا أضعف منه فيما واظب عليه !ك!رر.
وقد نُقِل عن ابن عمر رضي الله عنهما، ما يدل على في كان يَتَتَبَع آثار النبا!ئه!، والمراضع التي سار فيها أر جلس فيها، ذكر منها ابن سعد كاتب الواقدفي في الطبقات طرفا (1) . ومما يرويه المحدثون من ذلك أنه رضي الله عنه جر خطام ناقته حتى أبرزها في الموضع الذي بركت فيه ناقة النبي !ئبيم، وسار براحلته في جانب من الطريق سارت فيه ناقة النبي يا، وقال: الحل خفًا يقع على خط" (2) . ونزل تحت شجرة كان نزل تحتها النبي !، وصت في أصلها اخر. وبال في موضع بال فيه النبي !، وقالت عائشة: كما كان أحدُ يتبع آثار النبي يكن فِي منازله، كما كان يتبعها ابن عمر"يمر.
وشبيه بذلك ما نُقِل عنه أنه كان يلبس النعال السببية اقتداء بالنبي جمة.
وكان ابن عمر يستجير يالألًؤة غ!يرفطَرة، وبكافور يطرحه مع الأئمة، ثم
قال: هكذا كان يستثمر رسول الله د (4) .
وهذا النقصان أشبه بالنوع الذي قبل هذا، وهو ما حصل على سبيل التكرار والمواظبة.
وابن تيميه يفرق ب!!ن نوعين من المتابعة في هذا: المتابعة في صورة الفعل، والمتابعة في مكان الفعل، فيقر بالخلاف في الأولى، وأما الثانية فهي عنده ممنوعة
(1) طبمّات ابن سعد، بيروت، دار صادر، 1377 هـ 2/4 4 1- من\ .
(2) نسبه علي الطنطاوي إلى حلقة الأولياء315/1 ذكره في كتابه (س!رة ضمربن الحطاب ود كبار ضبداللأ بن دمياط بيروت، دار الفكر، 1385 ص 475
(3) طبمّات ابن سعد 25/4 1. وانظر البداية والنهاية 5/ 179
(4) مسلم 1766/4 والألوهّ العود الهندي المعروف، وقطرية العرب خلطه بالعنبر أو غيره. 228