الصفحة 177 من 382

ورأينا في مثل ذلك أن الفعل الجبلية الصرف لا يدل على الاستحباب مطلقًا بل يدل على الإباحة. وسواء أكان مما واظب علحِه ! كما تقدم الترجيح فيه، أو مما/ يواظب عليه.

ورأينا قي ما نقل عن ابن عمر أنه فعل ذلك لا عله سبيل التعبيد دمه بلك-

أعني لا على سبيل أنه مستحب شرعًا وإنما فعله بداعي عظم المحبة للنبي منى، فهو يسلّي نفسه، أو يستثير شوقه، بان يعمل صورة ما عمل النبي !، أو بالكون في المكان الذي كان فيه: لأشعل خفًا يقع عله خف ! كما قال رضي الله عنه. فهي مسالة شخصية صرفة، كما يصنع المحبة المتهم بآثار حبيبه، إذ يحتفظ بصورته، أو بقطعة من ثيابه، أو يذهب إلى المكان الذي قابله فيه، أو نحو ذلك.

وقد حصل بسبب فعله ذاك، وحرصه عليه، أن ئقِلت إلينا معلومات تاريخية قيمة في بيان أمكنة حصل فيها من النبي يكرهه أفعال معينة، كصلاته داخل الكعبة مثلًا إذ حدد لنا موقع صلاته !نه! منها بالضبط. وفي مقابل ذلك حصلت من أفعاله تلك ما يقابل هفت المصلحة، وهو ما حاصل من الوهم عند كثير من الناس أن الاقتداء يخل ذلك مستحبا.

وأما الذي يقتدي به يخص هذا منها عمر رضى الله عنه، ثلث الراشدين، اللذين أمرنا أن نقتديَ بسنتهم، وهذا من سنتهم.

تنبيه: بعض ما نقلناهُ عن ابن عمر داخل في القاسم التالي، وهو ما له علاقة

ان فتح البارز 571/1

بالعبادة، ولكن ذكرناه في هذا القسم استيفل! لما نقل عنه، رجمعأ له في مكاني واحد.

القسم الثاني

الفعل الذي له علاقة بالعبدة

وهر ما وقع في أثناء العبادة، أوفي وسيلتها (1) ، أر قبلها قريبا منها، أو بعدها كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت