الصفحة 178 من 382

فمما وقع في أثناء العبادة نزوله ئي بالمحضر ليلة النفط 2)، وقبض الأصابع الثلاث في التشهد، ووضعها على الأرض مضطرمة في السجود. وجلسة الاستراحة (3) بعد الركعة الأولى وبعد الثالثة، والتطيب للإحلال من الإحرام، واتكاؤه ! أثنل! الخطبة على قوس ! عصا، ولبست النعلين في الصلاة، يحتمل في فعله لكلونه من سنة الصلاة، ويحتمل أنه فعله على سبيل الجواز فقط، كما يلبس في الصلاة قطنا أو صرفا أو كبير ملئه (4) -

ومما وقع في وسيلة العبادة دخوله مهلة من طريق كُدً في، وخروجه من طريق

العناني: حاشية على شرح جمع الجو!ع 97/2

المنصب بطحاء مكة.

قال ابن الس!بكي: مما دار بين الجبل والشرعي: جلسة الاستراحهً عندما حمل اللحم. فقيل فلك جبلي فلا يستحب، وقيل شرعا وهو الصحيح. وقيل يستحب للمبدأ وفي معناه العاجز الضعيف دون غيرهما (قراعد ابن السبكاق 1115) .

وقال ابن دقيق العيد: جلسة الاستراحة قال بها الرافعي في قوله، وأصحاب الحديث، وأباها مالك وي بو حنيفة ركيرهما، وعذرهم عن الحديث ويعني حديث مالك بن الحريري أنه كان بِحلس إذا رفع رأسه من السمجود قبله ن يغهض) أنه يح!ملى على أنها بسبب الضعف للكبر، فإدا تؤيد هذا التمويل، بقرينة، مثل أن يتبين أنه فعاله !ك! السابقة على حالة الكلبي / يكن فيها هذه الجلسة فلا باس بهذا الئا!ل. فإن قوي ذلك باستمرار عمل السلف عله ترك الجلوس كان زيادة في الرجحان 10 هـ بتصرف مّليل (إحئى م الأحكام 225/1) . وانظر- أبى ري 1/ 494

كَدَاء ودخوله المسجد الحرام من باب بني شيبة، وطوافه ! بالبيت راكبا على بعير، وكذلك في السعي بين الصفا والمروة، ررقوت في الموقف بعرفات على بعير، وعودته ي من صلاة العيد من طريق غير طريق الذهاب، وذهابه إلى العيد ورجوعه منه ماشيا (1) ، ووقوع جملانه في السفر في مواضع معينة.

ومما وقع قبله العبادة قريبًا منها: اضطجاعه ! قبل صلاة الفجر بعدم ق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت