فهرس الكتاب
الدليل الثاني: أن إثبات الكرامة مفسدة، لأنه ينفر عنْ النظر في دلالة
(1) الرسالة البشيرية ص 664
(2) ابن السبكي، والمحلي، والبنائي: جمع ا:لوامع وشرحه وحاشيته 2/ 420
(3) ص 48
(4) المغني 205/15، 226 وفي بعض كلام عبدالجبار ما يوافق فيه قول الباقلاني. وقال انه المصّمد. انظر المغني 234/15
(5) العضد: المواقف 8/ ههـ 2 (6) الباكن!: البيان ص 95- 97
معجزات الأنبياء. وقد نقل هذا الدليل عن أبي إسحاق العتيلي، وهو معتمد لعب عبداللي البصري"1)."
والجواب ما تقوم نقله عن الغزالي في رد الاستدلال بالتنفير.
أدلة المثبتين:
أولًا: لها فعل ممكن في نفسه، لقدرة الله عليه. وكل ممكن وقوعه فهو جائز،ْ ومن زعم أنه ممتنع فعليه بيان المانع"3)."
وقد تقدم الرد على ما ادعاه الوفاة مانعًا
ثانيًا احتجوا بالوقوع، لما في كتب الحديث من إضاعة السوط لعَئاد بن
بِشْر، واسَيْد بن خضَيْر، وزيادة الطعام لضيوف لا بتلر، ونحو بدئه ! وكما هو ماثور عن التابعين والأولياء!بشر وغيره مما يبلغ حد التواتر 3).
وقد أجاب عبدالجبار بان التواتر في ذلك ممنوع؟ إذ التكاثر مفيد للعلم. وقال:أ ونحن تعرف خلاف ذلك من أنفسنا، وأنتم تعلمون منا أنا لا نعتقد ذلك، وأنا نتدئن بخلافه"أي فلو كان يفيد العلم لأفادنا، فبقي أنه أخبار أحد، ولا يثبت بذلك اعتقاد (4) ."
وناقشه أيضًا بأنه لو كان حقا لكان ظهوره في الصحابة أولى من ظهوره علا
شعبان الراعي، وبشر الحافي، ومعروف الكرخي، وسهل التستري، وأضرابهم- أما والمنقول عن الصحابة أقلْى مما نقل عن هؤلاء كثيرًا بل إنه لم يظهر على عليِّ بن أبي طالب مثلًا مع حاجته الشديدمة إليه، وإمكان أن تحقن دماء المسلمة بظهور
(1) المغني 5 223/1 (2) عليش: هداية المريدة 179
(3) انظر نصوصاَّ مجمعة منها، فيه الفرقان بِن أولياص! الرحمن وأولياء الشيطاني لعبنا لّيمية ص 125
(4) المغني 325/15