الصفحة 198 من 382

ملئه على يديه في قتاله مع معارضة. وأركان حقا لظهر حينئذ+ ولاستغنوا أيضًا عن التحكيم،1).

والذي نختاره، أن ذلك ممكن ود طه راقع.

أومأت بدليل ما نقله القرآن العظيم من ذلك، فلو ادعى فؤَع عمم صحة

النقلة فيما سواه،/ يمثلن من معني إلأ) ن يضمن بنقل الله. والله تعالى ذكر أن أصحاب الكهفِ: (ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سني وازدادوا تسعأ!،2) نائملا!ن/ يتنازلوا طعاما ولا شرابًا. وذكر ضن صاحب سليمان أنه لتاه بعرش بلقيس قبل أن يرتد إليه طرفه. وإن كان في هذا الثاني احتمال (3) .

وأيضًا ذكر عن مريم أنها كاتب: (!لما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقًا قال يا مريم أق لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشد بغير حساب !(4) .

وثانيًا بما نقل من ذلك في كتب السنة، وفي الصحيح!س من ذلك جملة.

وانظر أبواب فضائل الصحابة في الصحيحين وغيرهما!من كتب السنة، تجد من ذلك أخبارًا إن/ تتواتر آحادها، فإنها متواترة معنويًا لأنها متفقة في الدلالة على أنهم كانوا يصدقون بذلك وأمثاله.

إلا أننا مع ذلك نرى أنه كوثر ما ينقل عن كثير ممن يدعون الرواية، أو تذعَى

لهم، من خرقهم للعادات والسنن الكونية، كذب مفترى لا أصل له، أو له أصل من الحق وقد عظمه الاتباع المغلوبود! على عقولهم وأفهامهم، أو هو من الباطل من

(1) المغني 241/15 (2) سورة الكهف: آية 25

(3! سورة النمل: آيهَ 25

في تفسير الآية أن الذي كلّما به هر سليمان نفسه، انظر، مثلًا، تفسير البغوي عند قوله تعالى: وقال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد الييه طرفك ! من سورة النمل.

(4) انظر الإرلثاد للجويني ص 320

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت