الصفحة 201 من 382

أجاز للمؤمن أن يعمل لإيقاعها (3) . ولكن ذلك عنده في موضع الرخص، والعزيمة عنده الدخولى في الأسباب المعتادة. وإذا طلب وقوع الخارق فليطلبه لمعنى شرعيّ، لا لحظ نفسه. والحجة عند الشاطري لأن لك أن النبي ! كان يظهر المعجزات طلبًا لإيمان الكافرين، وتقوية ليقين المتقي !4)، وأفعاله !ك! يقتدى بها.

ونحن نرى أن الكلرامات لا تقع على سبيل القصد، وما يقع منها يقع ولا

يعلم المؤمن به إلا بعد وقوعه.

ودليلنا على ذلك أن المعجزات خصائص للأنبيل!، والأصل في الخصوصية

عدم الاقتداء.

وأيخصًا فإن دليل إمكان خرق العادات على سبيل الكرامات هو وقوعها+ وباستقراء ما وقع منها لغير الأنبياء مما صح نقله يتب!لنٌ أنه وقع لهم دون قصد. كنوم أهل الكهف، وإنزال الطعام على مريم، !اضاءة السوط لعباد بن بشر وأسعد بن خضير، وتنزل السكينة لأبي بن كعب.

ومن العلماء من أجاز للويس أن يتحدى بالخارق لإثبات ولايته، كما يتحدى

النبي بالمعجزة لاثبات نبوته (ْ) ، بأن يقول: (1 لا ولن الله سبحانه، وآية ولايتي

(1) نقله الجويني في الإرشادي 316 ونقله محمد عليش: هداية المريد، وشرحه للسنوسي ص

(3) الرسالة البشيرية ص 662 (13 الشاطري: الموافيمّال!1/ 355

(4) الشاطري: الموافقات 278/2 وممّصد 5 بالعمل وصول الحارق لذ يطلبه بالدعاء ولا يجوز عنده أن يؤدي العبادة بنية حصول الخارق.

(5) الشاطري: ألموا فقا!1/ 355 و 253/2

طيراف! في الهواء، أو تعلَقي به، أو انشقاق القمر". ولا تفترق الكلرامة عن المعجزة على هذا إلّا بدعوى الرسالة في المعجزة"ان.

وحجة من أجاز ذلك، التألصئي بأفعال النبي عنه.

وقد تقدم جوابها

ثانيًا: تصرف النبي !ك!يو بمقتضى الخارق هل يقتدى به فيه:

يرى الشاطري أن المزايا والمناقب التين عليها النبي !ك! كافة كعموبم التكاليف، بل قد زعم ابن العربي أن سنة الله جرت أنه إذا أعطى الله نبيا شيئا أعطت أمته منه 4 وأشركهم معه فيه (2) -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت