الصفحة 25 من 382

أولًا طه دقة. الاستماع للقول:

إن القول أساسي في عملية التعليم. وبه تنتقل الأفكار والمعلومات من ذهن

المعلم إلى ذهن المتعلم، عن طريق حاسة السمع، ويمكن بيفن الواسطة نقل معلومات وافرة في برهة قصيرة.

وتمتاز هذه الطريقة، بإمكان التحديد الدقيق للمعلومات، وربط الأسباب بالمسببات، وذكر الصيغ بدرجة العموم والخصوص المطلوبة، وذلك بما توفره أداة اللغة من إمكانيات لا تكاد تقف عند حد، يستطاع بواسطتها أداء الفكرة على درجة عالية من الكمال، بحسب تمكن المعد من الفصاحة والبلاغة، ووفرة محصوله من الألفاظ والتراكيب.

وتسمى هذه الطريقة في عالم التدريس بطريقة الإلقاء والمحاضرة.

ومن أجل الميزات المذكورة لهذه الطريقة، جعل الله أصل الشريعة الأصيل

لّولأ يتلى وشحمه، وسمّاه (قرآنأ مبينأ!، وجعله مشتملا على المسالْل الرئيسية في الشريعهّ، وأمر بتلاوته !تدئره وتفهّمه، ووعد على فلك الأجر الجزيل، وجعل لقناعته واستماعه مناس!بات دينية تتكرر بتكلرر الساعات والأيم والشهور،

كالصلوات الخمس، واللمحات والأعياد، وكقيام الليل، وخاصة قيام شهر رمضان شهر القرآن.

وجعله عز وجل مكتوبا عفوظأ ليبقى دون تحريف ولا تغيير، ينتقل بذلن

أيدي البشر جيلا بعد جيل، ليستمعوا كلام الله غضّأ كما انْزِل، فتحصل منه المنافع المشار إليها لكل من وفقه الليه لرفقة القرآن.

كما أن القسم الأكبر من السنة النبوية هو سنن قولية.

فكلام النبي عنه يبلغ بلفظه ما يوحى إليه من أحكام، ويبين بلفظه ما أشكال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت