فهرس الكتاب
هذا وقد أصبح استخدام وسائل الإيضاح المشاهدة جزءا لساسيأ من عملية التعليم في العصر الحاضر، وأولتها المؤسسات التعليمية الاهتمام البالغ. إذ إنها تعطي للمعلومات مزيدا من الحيوية، وتجعل الطالب متشفقأ إلى المادة العلمية، ومتمتعا متلذذًا بما يصحبه منها، بالإضافة إلى معاونتها للطالب على تحليل المدة الدراسية، وفهمها فهما جيدًا فإن من طبيعة هذه الوسائل أن توضح ما غمض لا المادة. وتفسير ما يصعب التعبير عنه بالقول.
كما أن هذه الوسائل من ظهر أن تجعل المعلومات المدروسة ذات قيمة تطبيقية عملية، يستطيع الطالب أن يستفيد منها في فعالياته المختلفة في حياته. وكل ذلك يعي إنما الميزة البارزة في وسائل الإيضاح، وهي ربطها للمعلومات الجديدة التي يقدمها المعلم إلى الطالب بالمعلومات القديمة، وبذلك تعين الوسائل الإيضاحية على تثبيت ما يعرضه المدرّس من المادة في ذهن الطالب. وبالإضافة إلى ذلك، تثير الوسائل الإيضاحية الملاحظة والحافل في التشيلو والحوادث والمواقف الجديدة، حتى تطلب النفسي الجواب على ما يقع من المشكلات التي يشاهد الطالب وقوعها، وتتحدد أمامه مجسمة واضحة؟ فيقع الجواب عنها لديه موقعا مستقرًا
وواضح أن المعلومات تصل إلى ذهن الطالب، في طريقة المشاهدة، عن
طريق حاسة البصر.
(1) محمد حس!ق آل ياسين: مبادئ في طرق التمرش!. بيروت، المكتبة العصرية ص 284
ويؤكد عللي النفس ك الإدراك الحسي لشيء ما، يقوى ويتعاظم لدى الفرد
كلما اشترك فيه شراكه من الحواس عدد أكبر. فما وصف المدرس للطلبة تهرأ معينا تحصَّل لديهم فكرة ما عن هذا الشهر. ولكون إذا رسم أ!لدرس الظهر، أو أخذهم أليه، تتوسع فكرضه!م عن هذا الشهر، وترسخ معلوماتهم عنه حتى لا تكاد تمحي من أف!انهم، فيسهل تذكيرهم له واستعادة صورته.
فإذا سبحوا في مائه، وشربوا منه، وشعرنا ببرده أو حرة، قويت معرفتهم وازدادت رسوخًا