فهرس الكتاب
ثم يقول: 9 إن علم الكلام في الإسلام، حقق هذا المطلب، بما رسم
للنبيّ جمع من صورة تمثله بطلًا ونموذجا لأعلي الفضائل، لا مجرد أداة للوحي الإلهي ونشره بين غير المؤممين ! عله أنه يبدو أن هذا/ يرده عمد عن نفسه، فقد قال إن الله أرسله (شاهدأ ومبشرا ونذيرأ! وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرأ! أي إنه مرشد، لا نموذج ومثل أعلى، أو- على الأقل- إنه ليس كذلك وأسوة حسنة! إلا بفضل رجائه وذكره الله كئيرأ بسورة الأحزاب: آية 21) ولعدد كان على ما يبدو مدركا بإخلاص ضعفه الإنسافإ، ومن ثَمُّ كان عمله أكد من شخصه". اهـ (3) . هذا المعنى ألفي ألح عليه المستشرف اليهودي، أشار إليه الآخر: يوسف شاخت، في مادة (1 صول الفقه) في (دائرة المعارف الإسلامية) حي!ث ذكر أن"
(1) محمد قطب: منهج التربية الإسلامية أيا 233
(2) جولد تسيير: العقيدة والشريعة في الإسلام- درجة عمد يوسف موسى وزميليه ط ثنية. القاهرة، دار الكتب اطديثة ود. تم ص 35
أقواله يكن/ تكن موضع شك منذ البداية، لمما الأفعاله فإنما اتّخذ فيها مثلًا) على رَغما عن أن شريعته لا تدل على ذلك.
ونحن سنثبت- إن شاء الله- حجية أفعال النبي !ك! في الفصل الثالث من
الباب الأول. ولن نرد على ما في كلامهما من الباطل الذي دعاهما إليه الكفر. رل!ن جمهمنا هنا إثبات أنه له جُعِل الصورة المقتضى بها في الدين، وأن بملاحظة أفعاله يحصل تعلم الدين، وأنه كان المثل الأعلى للبشر في حدود البشرية من جهة الدين، وأن ما أشار إليه جودة تسيطر و!ل! عنه، وهو قول 5 تعالما في الأخلاق والعبادة والمعاملة: ولقد كان لكلم في رسول الله أسوة حسنة! دليل في ذلكم وسياق الآية في النبات قي الحرب، لا في مجرد العبادة.
وحتى الأمة التي كفر بها جولد تسيطر، فيها أن الله أرسل نبيه (سراجأ منيرًا!، والسراج يضيء من داخله.
وقد جاء ثلاثة رهط إنما أبيات النبي مجده، يسالوفي عن عبادته دربه، فأخبروا