الصفحة 32 من 382

من حيث إنها أفعاله، وكونه (مثلأ أعلى) إنما هو في شرق تمسكه بما أمره به ربه، وشدة متابعته للمنهج الذي رسمه له. وقد وضّح ئي هذا عندما قال لمنع بي الاقتداء به في حكم ديني، مجتزأ بان الله يحل لرسوله ما شاء: قالي له: 9 لكني أخشاكم للُه، ود المكلم بما أتَقي ! فأشار إلى أنه قدوة من حيث كونه أعلى الناس في تقوى الله، مع كونه أعلمهم بأحكام الله. وقال لبعض الصحابة: وأما لكم جمة قسوة" (1) وكلام المستشرق الأنف الذكر يرهم أن المسلمين جعلوه يا مثلا أعلى تحتذى أفعاله لذاتها، على اعتبار أنه من فعل شيئًا أصبح شرعًا ولو لم يقصد به التشريع. وهذا لم ينهب إليه أحد. من المسلمين، إلا بعضهم في أفعالي محدودة سنبقيها في موضعها إن شاء الله. بله أكزكلام الأصوليين في باب الأفعال دائر حول تمييز ما هو دليل على الحكم الشرعي مما ليس بدليل."

وقد حقق الاقتداءُ به !ك!ه مستو، ت عالية أخا الإيمان والإخلاص والجهاد والعلم والعبادة والدعوة، تمثلت في أشخاص الصحابة الكراني، وفي المجاهدين المخلصين دكه في كل عصر وجيل من أجياله أهل الإسلام. ولا تزال هذه القدوة العظيمة تنبع أبطالا في كل عصر، يكونون شجىً في حلوق أعداء الله ! وكانت الله عز وجل يش!ير إلى هذا بقوله: ومحمد رسول اللا والذين معها أداء على الكفار رحماء بينهم... ! إلى توله: (... ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج خطأه فآزره فاستغلت فاستوى على سوقه يعجب الز!لأ ليغيظ جهم الكمار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرًا عظيمات"2) *"

(1) رواه مسالم 186/5

(2) سورة الفمّح: آخر السورة.

8 ما

الطريقة الثالثة للتعليم:

الممارسة للفعل تحت نظر المعلم ليصحح للمتعلم إن كان في فعله خطأ،

ويقره عليه إن كان صوابًا ويقابلها في السنة النبوية والإنكار والتقريه!. !والممارسة والعمل منهل من مناهل التعلم ! وقد نادى ولا يزال ينادي جهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت