فهرس الكتاب
كتابنا هذا، وإنما تذكر في أثناء الأقوال" (1) واكد لنا هندا المعنى، وهو إغفاله المتقدمين من المحدثين لإفراد الأفعال (2) ."
(1ر1 نظر:3/1
(2) بعد أن كتبنا هذا اطلعنا على ممّدمة صحيح ابن جبان (354 هو فوجدناه يذكره له اسم كتابه خمسة أقسام: الأوامر، والنواهي، والأخبار، والإباحات، والأفعال. وانظر 1/ 58) =
ولم يكن هدف ابن العاقوري من تجميع الأفعال التهيئة لاستفادة الأحكام الفقهية منها، وإنما كان يريد التعريف بالنبي بن (1) ، ولذلك لدمج أوصاف النبي أو الخلقية، ونسبه الشريف، ونحر ذلك. وأورد في ضمن ذلك أقوالا يسيرة.
وجلس بعد ذلك السيوطي، فافرد الأفعال عن الأقوال. ولم يكن الذي دعاه
إلى هذا أمرا يتعلق بالاحتجاج بها، وإنما كان هدفًا فنشأ صرفًا وذلك أنه أراد تجميع الأحاديث النبوية المأثورة بأسرها، من جميع دواوينها المسودة، في كتاب واحد، سماه والجامع الربيع (2) . واختار أن يرتبه ترتيبا يمهد الطريق للباحثين، للوصول إلى الحديث المطلوب بيسر وسهولة. فكانت ن رتبه ترتيبا هجائيًا كَلِمِئأ"3)،"
= و/ يطبع أول كتابه، غانما طُبع بترتيب الأمير علاء الدين الفارممصي، الذي سمياه"الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان"حيث رتبه على أبواب الفقه، وقد نشر منه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله الجزء الأول، وتقوم الآن مؤسسة الرسالة بإصداره كاملا بتحقيق الشيخ شعيب الارناؤوط في ستة عشر جزءا.
إلا أننا نحمد اللغا عله أن رجعنا بأودية فصل الأفعال النبوية عن الأقوال، إلى القرن الرابع. ملاحظة: يبعده ن يكون لنضج مباحث الأصول في ذلك القرناس ثم علا ابن حبان في ترتيبه الذي اختاره. فإنه قسم الأفعال خمسيها نوعًا يظهر في أكد عناوينها ذلك، من مثل قيه
(فِى ص 104، 105 منا المقدمة) :
النوع السادس: فعل فعده !،/ تقم الدلالة علا أنه خص باستعماله دون أمته، مباح
لهم استعمال مثل ذلك الفعل، لعدم وجود تخصيص فيه. وقوله أيضًا