فهرس الكتاب
6-الأحكام المستفادة من الأفعال.
7-صفة الدلالة الفعلئِة.
8-دلالة متعلقات الفعل النبوئي.
9-مباحث متنوعة تتعلق بالأفعال.
أ- الطريتا العملي لاستفادة الحكم من الفعل.
ب- الاعتراضات التي تورد على الاستدلال بالأفعال. ج- نقلا الأفعال النبوية.
د- نية التأسي.
قدمنا في التمهيد أننا نعني بالأفعال الصريحة كل أفعال النبي نج!مم ما عدا
الترك والتقرير والسكلوت والكتابة والإشارة والأوجه الفعلية للقول، وأننا سنفرد هذه الأنا 3 من الأفعال بباب خاص (1) .
وأمثلة أفعاله الصريحة نحو صلاته وو!صومه وزكاته وحجه وسائر أنول عباداته، ونحو بيعه وشرائه، وقيامه وقعوده، ونومه، ومعاشرته لأزواجه وأقاربه وأصحابه وأعدائه من الكفار والمنافمَين، وغير ذلك مما يساويه في الفعليّة دون غشل! يغطي وجه فعليته، أو يضعف رؤيتها.
ونودّ هنا أن نوضح أن كثيرا من مباحث هذا الباب الأول تنطبق على الأفعال
غير الصريحة، فما يستوي فيه القسمان يذكر في هذا الباب. وإنما نفرد الأفعال كير الصريحة بباب خاص لنذكر فروقها، لئلا يظن الاستواء بينها وبن الأفعال الصريحة في جميع الأحكام،
11)تنبيه؟
قد نتساهل في التعبير في أثناء هذه الرسالة، فنقول أحياناْ: فليفعل والترك، أو: الفعل والتمَرير، فيكون المراد الصريح منه خاصة، بقرينة ضمه إلى تسميمه، وليس ذلك قمنا ارثها، لمذهب من أخرج الترك والتقرير عن حيز الفعل.
الفَضل ا لْاوَّل
ان كان إلهُيخَال
تمهيد في القدوة، والاقتداء بالأفعال النبوية. 1- البيان.
2-البيان الفعلي.
3-اختلاف القول والفعل في البيان.
4-اختلاف الفعلين في البيان.
تمهيد
في القدوة والاقتداء بالأفعال النبويّة
قد ذكرنا أن النبي ! كان مكففأ بمهمات البيان، والتعليم، والتزكية.
وأنه ضوء قال:أ إنما بعثت معفَمًا"."
وقد حمل النبي ! الأمانة، وإفكا المهمة على أكمل وجه وأتمه. فاستعمل