الصفحة 49 من 382

وعلى العكس من ذلك من خالف فعله قوله، يكون ذلك منه تكذيبألقوله،

وعائدا عليه بالإبطال في نفوس الأتباع، ويكون ذلك منفرا لهم عن دعوته، وعن استماع كلامه، والانتفاع به-

قال الشاطري 21):

"إن المفتي إذا أمر مثلا بالصمت عما لا يعني، فإن كان صامتا عما لا يعنيه"

ففتواه صادقة، وان كان من الخائض!ين فيما لا يعني، فهي غير جمادقة. ! إذا دلك عله الزهد في الدنيا وهو زاهد فيها صدقت فتياه، صان كان راغبًا في الدنيا فهي كاذبة. وإن دلك على الصلاة وكالة محافظا عليها، صدقت فتياه، وإلا فلا. وهكذا في ضمائر الأوامر!.

(1) رواه مسلم وأبو داود (الفح الكبير.

(112 أمو ا فقات 4/ 252، 3/ 17 س.

أ ومثلها النواهي ة فإذا نهى عن النظر إلى الأجنبيات، وكان في نفسه منتهيا عنها، صدقت فتياه. أو نهى عن الكذب، وهر صادق اللسان،) و عن الزنا، وهو لا يزني، أو عن التفخش وهو لا يتفخش، وما أشبه ذلك، فهو الصادق الفتيا، والذي يقتدى بقوله وفعله، والا فلا، لأن علامة صدق القول مطابقة الفعل، بل هو الصديق في الحقيقة عند العليا، قال تعالى: فيا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ركرنوا مع الصادقة !،1) فهكذا إذا أخبر العم/ بأن هذا راجبن و محرم، فإنما يريد: على كل مكلف، ولمعا منهم". الـ."

وقال في موضع آخر:

"إذا وقع القول بيانا فالفعل شاهد له ومصداق... وبيانه ذلك.+. إن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت