الصفحة 53 من 382

مع تخفيفها، لتتعلم منه كيفية الصلاة برؤيته و!ريصلي، بخلاف ما إذا صلى حيث لا يراه الناس، فقد كان يترخص فيصلي جالسًا أحميانأ، واتخذ عمودا في مصلاه يعتمدعليه (4) .

وقد قال ابن جماعة في مثل ذلك من آداب المعلم المقتدى به:"أن يحافظ على"

القيام بشعائر الإسلام، وظواهر الأحكلام،..*، ولا يرضى من أفعاله الظاهرة والباطنة بالجائز منها، بل يأخذ نفسه بأحسنها وأكملها. فإن العجلى هم القدوة، وإليهم المرجع في الأحد أم، وهم حجة الله على العوّام، وقد يراقبهم من لا يعلمون" (ْ) ."

الأمر الرابع: عنايته يكن بان لا يسلم فهم دلالها الفعل عنه، بان يفهم منه

(1) رواه الترمذي وهذا لفظه، وأبو داود وجامع الأصولي 4/ 54) ورواه احمد.

(2) رواه البخاري ولبر!ود وجامع الأصول 7/ 250)

(3) ذكر ذلك الزركشي في والبحر المحيط) 252/2

(4) لما أسن وحمل اللحم. رواه أبو داود 3/ 226

(5) فقأ لّذكلرهّ السامع والمتكلمة ط الهند. ص 21 76

النسخ لقول سابق وهر لا يريده، أر نحو ذلك. فيبين ما يفرق به رائي الأعلى بين ما يجوزوما لا يجوز.

من ذلك إنه بن طه عندماظن أن سعد بن عبادة مات. وكان قد نهى عن السياحة، وقال: فإن أفه لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب. ولكن يعذب بهذا أو يرحم ! (1) . وأشار إلى لسانه.

ومن ذلك أنه غضب عندما علم أن عليا يريد أن يتزوج زوجة أخرى على فاطمة رضي الله عنهما، ولم يؤذن في ذلك، ثم قال: (وإني لست أحرم حلالًا ولا أحل حرامًا ولكون والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكانا واحدة أبدأ"(2) . فبين أن غضبه ليس لكون الأمر محرمًا، بل هو على الحل، وإن كان يرفضه هو."

ولم يتحلل من عمرته في حجة الود!غ، فامتنع بعضه الناس من التحلل،

فبي لهم أن الذي معه من الحل أنه ساق الهدي، فلا يحل حتى ينحر.

ومن ذلك أنه كان إذا فعل فعلًا بمقتضى الرخصة والعذر، ينبه أحيانًا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت