الصفحة 55 من 382

(2) أبو داود والنسائي وجامع الأصول 4/ 146). (13 رواه مسلم وأبو داود والرصف/ 5531) . (4) رواه البخاري 9/ هـ 54 وأبو داود 5 243/1 (5) رواه مسالم والرصف 204/1).

61)رواه البخاري 9/ 4 0 1 ومسلم 9/ 176

(7) رواه البخاري 4/5 30 واقى!يْ ا/ْ 27 78

والنهى، ثم الذين يلونهم 4 ثم الذين يلونهم" (1) . وفي رواية: داليلني منكم الذين يتخذون عني" (2) .

ورأى في أصحابه (3) تأخُرأ، فقال: !تقذموا فاتمّوا بي وليأتمَّ بكم من بعدكم، ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم اللهم (4) .

ومن ذلك أيضا ما قال السبكي في ترشيح التوشيح عن والده:أ إن السر في

نكاح النبي عن أكل منه ربع نسوة، أن الله أراد نقل براون المثمريعة وظواهرها، وما يُستحيا من ذكره وما لا يُستحيا. والان رسول الله ! أشد الناس حياء. فجعل الله له نسوة ينقلن من الشرع ما يرينه من أفعاله، ويسمعنه من أقواله التي قد يستحيل من ذكرها بحضرة الرجال، فيتكلفل نقل الشريعة. وهز عدد النساء كتكثير الناقلين لهذا النوع. ومنهن عرف غالب مسائل الغسل والحيض والعزة وغيرها. وأيضا فقد نقلن ما لم ينقله غيرهن مما رأينه في منامه وحالة خلوته، من الأيام البيانات على نبوته ! (ْ) الـ.

ملاحظة الصحابة للأفعال النبوية من أجل الاقتداء:

كان ما تقدم ذكره داعيا الصحابة رضي الله عنهم إلى ملاحظة الأفعال النبطية الشرعية وتعرف كيفياتها، لأجل الاقتداء بها.

وتفصيل ذلك أن تؤثر شخص ما بشخص آخر حتى يقلده في فعله وأحواله

على درجات:

الدرجة الأولى: إن أي شخصين تخالطا، ورلي، حدهما ما يفعل الآخر،

فلا بد أن يتأثر به ولو قليلَاَ، ما لم يمنع ذلك مانع.

(1) رواه مسلم والأربعة والفتح الكبير 73/3).

(2) أخرجها الكم (الفمّع الكبير 72/3) .

(3) المقصود كبار أصحابه المتقدمون على غيرهم قي الصحبة.

(4) رواه مسلم وأحمد وأبو داود (الفمع الكبير 36/2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت