فهرس الكتاب
51)نقله عبداطي الكمّاف في الترتيبات الإدارية (236/2 لموطنه نقلنا. 79
الدرجة الثانية: فإن كان لأحد الشخصين فضل على الاءخر، ومزيد منصب ررياسبما كان تأثر المفضول والمرؤوس بأفعال الفاضل والرئيس أظهر وأبين، حتى إنه كثيرا ما يقلده في هيئة لباسه، وعاداته في كلامه ومشيه وأكله وشربه ونحو ذلك. رقد تعَثم قول الشاطبي: فإن التالمئي في الأفعال والتروي، بالنسبة إلى من يعلم في دين أو دنيا، كالمغروز في الجبلة، كما هو معلوم بالعيان". وإلى هذا المعنى يشير المثل القائل"الناس على دين ملوكهم"فهر يعتر عن هذه الطبيعة البشرية تحبيرًا صادقًا وقد أشار ابن خلدون في المقدمة نص 147! إلى تعليل ذلك، فليرجع إليه."
الدرجة الثالثة: فإن كان لدى المتاجر مودة للآخر ومحبة وألفة، كان التوتر أعظم. وكلما كانت المحبة أعظم كان التاجر أعظم وأتت، حيث إن المحبة تدعو إلى الاتفاق بفعل ما يفعل المحبوب، ومحبة ما يحبه. وقد فضل القول في ذلك المتكلمون في المحبة (1) .
وقد لمهى أفه تعالى عن في ويب المشركين والتزود ج إليهم، وعمل ذلك بقوله: فأولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ! (2) وقال النبي !: والمرء على!ين خليله فلينظر أحدكم من يخالف" (3) ."
وهذه الدرجات الثلاث موجودة في المؤمن بالنسبة إلى نبيه ! وكانت في الصحابة رضي الله عنهم على أتهم ما يكون، لكثرة غالطتهم له، ورؤيتهم فضله عليهم بالفضائل التي حلمه انه بها، ومنصب النبوة والإمامة اللذين أكرمه الله بهما، والمحبة العظيمة التي خالطت قلوبهم بما شاهدوه من رعاية أدبه له، ود ورام الله لهم بان اختارهم لصحبته الكريمة، وللنقل عنه إلى العافي.
وانضمّ إلى ذلك عندهم بالنسبة إليه يكره درجتان أخريين، هما:
الدرجة الرابعة: أن الله تعالى أثنى على والذين يتبعون الرسول النبيّ
(1) راجع مئلأ: ابن القيم ة روضها المحبة ! ط همشته، ص 285- 287
21)سورة البقرهّ ة آية 221