الصفحة 57 من 382

(3) رواه الّرمفي 49/7 وقال: حديث حمسن صحيح. 80

الأفق ! وجعل لذلك نصيبا في الحكم عليهم بقوله: فأولئك هم المفلحون ! (1) .

الدرجة الخامسة: أن الله تعالى جعل من شأن المؤمن الذي يرجو الله واليوم الأخر أنه يتامى برسول الله !ي!. قال الله تعالى: ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخرس (2) ، وسيأتي القول في دلالة هذه الآية إن شاء الله، في الفصل الرابع من هذا الباب.

أثر ذلك كله في صحابته رضي الله عنهم حتى كانوا يراعون ما يفعل، وينظرون إليه كيف يفعل. ويتحينون الفرص لذلك لأجل أن يقتدوا به. فهذا زيد بن خالد يقول:أ قلت لأرقبن الليلة صلاة رسول الله تم، فصلى ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين، ثم صلى ركعتين، وهمادون اللون قبلهما..." (3) الحديث."

وعن الفضل بن عباس قال:إ بت ليلة عند رسول الله !ك!يم لأنظر كيف

يصلي من الليل..." (4) الحديث."

وكان أشدُّهم يخص هذه الناحية، وقدومهم عليها، وأحرصهم على التحري

عن أفعاله كي حتى في أدق التفاصيل، عبداللي بن عمر رضي الله عنهما* وقد حفظت لنا الوثائته الحديثية نماذج كثيرة من ذلك تكشف لنا عن دوافع نفسية عميقة التاجر، بل يكاد يكون هذا المعنى هو مفتاح فقه ابن عمر، والسمة الرئيسية لما ينقل عنه من الأداء التشريعية.

فمن ذلك أنه لما دخل النبي ! الكعبة ثم خرج، يقول ابن عمر:إ فلما

فتحوا كنت أول من ولج؟ فلقيت بلالا فسألته: هل صلى فيه رسول الله مجد قال: نعم، بين العمودين العمانيين !. قال ابن عمر: (فذهب عني أن أسأله: كم صلى!(ْ) .

(1) سورة الأعراف: آية 157

(2) سورة الأحزاب: آية 21

(4) رواها بولارد والرصف 377/1).

!ك! رواه مسلم والرصف 1/ 373).

(5) يراه البخاري ومسلم والرصف 1/ 557). 81

وكان ابن عمرت وبيت بذي طوَى بين الثنيتين، ثم يدخله من الثنية التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت