فهرس الكتاب
بأعلى مجلة. وكان إذا قدم حادًا أو معتمرًا ينخ ناقته إلا عند باب المسجد، وكان يذكر أن النبي ! وكان، يفعل ذللا"؟)."
وأحيا ابن عمر الأماكن التي صفا فيها النبي ! عند سفره لحجة الودل!
من مكة إلى المدينة، وحذر مواقعها بأوصاف دقيقة- وقد أورد البخاري حديثه في ذلك بتمامه، وهو حديث طريف طويل فليرجع إليه (3) .
أثر اقتداء الأمة بأفعال نبيها في نشر دعوة الإسلام والاقتناع به:
لقد كان اقتداسر الأمة الإسلامية بنبيها جمد بعد عصر الصحابة، النابع من أحكام دينها، وتأثرها بشخصيته وأخلاقه الكريمة، دافعا كبيرا لها علما الاستقمة على أمر الدين على بصيرة من أمرها.
ولم تزل سيرة نبيها! تمثل لها أنبل الصفات والأعمال! والأخلاق. وتجسيم
المثل والمبادع! الإسلامية أمام أنظارها، فتعمل بدينها حق العمل، اقتداء بتلك السيرة العطرة.
ولم تزل تلك السيرة تبدع في الضفة أجيالا من البطولات ! تحقق القدوة
بالنبي ! بدرجة عالية، حتى كأنهم تسخ أخرى لتلك الشخصية الفذة، في صبرها وبلادها ويقينها بالله، وفي تواضعها وزهدها وصدقها مع الله، ويخص معملة الناس، مع الصدق في العلم بدين أله صايصال! منافسه إلى البشر.
وقد كان لتلك الشخصيات العظيمة الأثر البعيد فِي جذب الناس إنما الإسلام، واقتناعهم به، ورغبتهم في الدخول فيه والعمل به، ما لم تؤثره الخطب والمواعظ والأقوال البليغة. لأنهم يرون بأعينهم، ويلمسون بأيديهم، مدى الإخلاص والمّفاف! في حب الله، ومقدار النفع الحاصل بتلك الشموس المضيئهّ
11، رواه البخاري والرصف 1/ 586).
(2) 1 لبخارى 1/ 567 82
المبحث الأول البيان
ماهية البيان:
البيان اسم مصدر (ب!ق) فهو بمعنى التبيإ!ن، كالسلام والكلام، بمعنى التسليم والتكلليم. والتبيين في اللغة الكشف عما ليس بمعروف ولا معلوم،
و (البيان) يستعمل عند الأصولي!سن ستعمال!سن؟):