فهرس الكتاب
الأول: بيان المبإق للمعنى الذي في نفسه فيصد!ق عل ما يسمى البيان (الابتدائا) وهو ما لم يرد بيانا للفظ سابق. ويصدقه يضأ على البيان بالاستعمال الثاني.
فعلى هذا كل كلام فهو بيان. قال الله تعالى في وصف كتابه العظيم: وهذا
بيان للناس ! (2) ، (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء!(3) وقال عز من قائل: (الرحمن* عام القرآني خلق الإنسان علمه البيان !(4) .
والاستعمال الثاني: وضحه الصيرفي بقوله: والبيان إخراج الشيء من حيتز الإشكال إلى حيز التجلي والوضوح" (ْ) . ومنه قول الله تعالى: (وأنزلنا إليك الذكر"
(1) أشار إلى ذلك السعد التقازاني، فليراجع: التصريح على التوضيح 17/2 وذكره أيضا أبو الحسين البصري: المتحد في أصول الفقه 217/1 رسمي النوع الأول البيان العام والثاني البيان اطاع.
(2) سورة آل عمران: آية 138 (3) سورة النحل: آية 89
(4) سورة الرحمن: آية ا- 3
(5) الأمني ة الأحكام نية صولا الأحكام س/2 يم العناني: حاص!ية بها الجوامع 66/2
يم 8
لتبيهة للناس ما نزل إليهم !"ان فهذا الاستعمال أخحئ! من الأول. وهو الأغلب في كلام الأصولي!لن. وهر الذي سنجري عليه، ونخص ما خرج عنه، من الاستعمال الأول، لا صطلاحأ البيان الابعد ائيل."
ما يحتاج إلى البيان وما لا يحتاج إليه:
ليس كل كلام بحاجة إلى بيانه بل إن أريد بالكلام ظاهره وحقيقته كان
بئنأ لمن يعلم وضع القول. وذلك لقوله تعالى: !وأقيمرا الصلاة* وآتوا الزكلة! هو بين في إنجاب هاتين العبادتين. وقوله: لشهر رمضان ألفي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبه ناس من الهدى والفرقان فمن شهد متكلم الشهر فليصمه ! (3) بين في إيجاب أصل الصوم، لأن الوقت شهر رمضان. وكذا آية تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الليه به، هي بيّنة في تحريم ما ذكر فيها (3) .
فإن أراد المتكلم بالكلام غير ظهره فلا بد من البيان. هكذا إن أراد غير حقيقته فهو يحتاج إلى القرينة المبينة للمراد-