الصفحة 60 من 382

فمن الأولي: العام إذا أريد به الخصوص. نحو فاقتلوا المشركين !،4)،

أريد به ما عدا النساء والصبيان والرهبان ونحلم، فهو علاج إلى البيان.

ومن الثِافإ: نحو قوله تعالى ة!حتى يتب!!ق لكلم الخيط الأبيض من الخيط الأسودي (ْ) بُ!!نَ بقوله ت ومن الفجر*!-

(ا! سورة النحل: آية 44(2) سورة البقرة: آية 185

(3) قال الشافعي رضي الله عنه: البيان في الفرائض المنصرمة في كتاب أله تعالى من أَحد هذه الوجوه،

منها: ما أنّ الكتاب على غايهّ البيان فيه فلم يحتل فيه مع التنزيل إلى كيره.

ومنها: ما أىّأ الكتبي على غزة البيان في فرف، وافترضيه طاعة الرسول، فبين رسول ألد

ين عن الله كيف فرضه. وعلى من فرضه ومتى يزال بعضه ويثبت بعضه.

ومنها: ما بينه عن سنة نبيه بلا نص كتاب بالرسالة: تحقيق أحمد محمد ضاكرص 32).

(4) سورة التوبة: آية ه (5) سورة البقرة:أ يا 187 84

فإن لم يكلن للكللام ظاهر 6 بان كان محتملا لأمور احتمالات متسارعة فهو مجمل. والبيان له لا بد منه أيضًا كقوله تعالى: توني أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ! (1) لم يعرف ذلك الحق ما هو، فلا بدع من بيانه.

ويقول الغزالي: 9 يحتاج إلى البيان كل ما يتطرق إليه احتمال، كالمجمل، والمجاز، والمنقولة بتصرف الشرع، والعام المحتمل للخصوص، والظاهر المحتمل للتمويل، ونسخ الحكم بعد استقراره، ومعنى قول (افعل) أنه للندب أو الوجوب، أو أنه على الفور أو على التراخي، أو أنه للتكرار أو المرة الواحدة، والجملة المعطوفة إذا عقبت باستثناح!، وما يجري مجراه مما يتعارض فيه الاحتمال، والفعل من جملة ذلك" (2) الـ."

وواضح أن الكلام قد يكون بثناء من وجه أو وجره، ولكنه محتاج إلى البيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت