فهرس الكتاب
من وجه أو وجوه أخرى. كما في آية لشهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن... ! إلى قوله تعالى: (... فمن شهد منكم الشهر فليصمه ! فهي بينة من حيث إيجاب أصل الصوم، ومن حيث إن وقته شهر رمضان. لكن تبقى الحاجة إلى بيان الصوم أفي الليل هو أم في النار، ومتى يبدأ ومتى ينتهي. وأيضا إذا خفي دخول الشهر أو خروجه بغيمة و نحوه. وكل ذلك قد بقلق في آيات أخرى أو يخص السنة المطهرة.
الإجمال في الفعل، ووجوهه:
الفعل وإن صحّ البيان به على الراجح، قد يكون هو في ذاته مجملا يحتاج
إلى بيان.
وقد ذكر الأصوليون من أنور المجمل الفعل، فقد يكون الفعل دائرا بإذن احتمالين فأكثر.
وممثلون لذلك بقيام النبي جمع من الركعة الثانيهّ دون جلوس: يحتمل أنه
(1) سورة الذاريات: آية 19
(2) المستشفى 51/2 85
ترجمه قصدا فيدل على عدم وجوبه، ويحتمل أنه تركه نسيانًا فلا يدلّ على ذلك. وقد بين هذا الإجمالي بفعل آخر، وهو أن النبي ! سجد للسهر في آخر صلاته. فدلىّ طه أن تركه كان عن نسيان.
ويمكن حصر وجوه الإجمال في دلالة الفعل فيما يلي:
أولًا أنه قد يدور حكمه بي الاختصاص بفاعله، كما في الخصائص النبوية، وبينّ أن يكلون عافت له وللأمة. وكذا الاختصاص بالمكان والزمان والحال التي فعل فيها وبين سائر الأمكنة والأزمنة والأحوال.
ثانيًا أنه قد يدور حكمه بي الوجوب والندب والإباحة كما سيأتي في الفصل التالي إن شاء الله.
ثالثًا أنه قد يدور بين أن يكون مقصودا به التعبد والتشريع، ربن أن يفعل
على حد الإباحة العقلية،
رابعًا أنه حتى لو كان مقصودا به التشريع، يدور بين أن يكون بيانا لمجمل
معين أر لا يكون بيانا له.
خامسًا أنه قد يحور ب!!ن الارتباط بسبب معين وبين عدم الارتباط به، كالخروج في صلاة العيد إلى المصلى في الصحرا!و، هل كان لعذر ضيق المسجد فلا يسند إلا عند الضيق، أولم يكن لذلك فيسن مطلقًا
وظائف البيان: