الصفحة 69 من 382

الجواب الثاني: عدم التسليم بكون الزمان الفعل أطول في كل حال. وخاصة في الفعل ذي الهيئات والكيفيات التي يصعب تحديدها بالقول، كالوضوء مثلًا، فإن تبيين كيفيته بالفعل أخصرمنه بالقول. ولو ذهبنا نحدد بالقول ما أوضحناه بالفعل لطال الأمر وتكرر، وصعب على الذهن مع ذلك ضبطه (؟) . الجواب الثالث:) ن ذلك وقع في السنة، ومنه شربه عن يوم عرفة وهو راكب على بعيره ليعلم الناس أنه مفطر.

هل يشترط لاعتبار الفعل بيانًا عدم وجود قول صالح للبيان:

اشترط ابن فورك (2، لصحة اعتبار الفعل بيانا أن لا يكون هناك قول صالح

لأن يكون بيانًا ووجه ذلك عنده أن الأولى هو الأصل لا البيانو، وأن الفعل يكون بيانا بغيره، والقول يكون بيانا بنفسه، فإذا وجد ما هو الأصل في البيان امتنع العدول عنه إلى غيره.

وسياقه في مبحث اختلاف القول والفعل في البيان، ما يعلم به بطلان هذا

ا لا شهر ان.

جواز الفصل بين الإقامة والصلاة.

جواز انتظار اكمومين مجيء الإمام قياما للضرورة-

لا يجب علا من احتلم في المسجد فاراد الخروج منه أن يتيمم.

جواز الكللام بين الإقامة والصلاة.

جرأة تأخير الجنب الغسل عن وقت الحدث.

فانظر هذه الفوائد كدها كيف تحصلت منا فعلا واحد،،يمثلن للحاضرين) ن يفقهوها بيسر. وكيفا آه لو اشمّغل ببيانها قولا لاحتاج إلى مجل!حا طويل أر مجالسي، وربما لم تستقر في أذهانهم استقرارها بهذا الفعل اليسير.

يقول العمدي (35/3، 36) :) ما القول بان البيان بالفعل مما يفيهما إلى تأخير البيان مع إمكلون تقدمه بالقول فغير مسلم. بل التعريف بالقول، وذكر كل فعل بصفته بهيئته وما يتعلق به، أبعد عن التشبث بالذهن من الفعل المشاهد... وربما احتيج في ذلك إلى تكرير في أزمنة تزيد على زمان وقوع الفعل بأزمنة كثيرة، عل ما يشهد به العرف والعادة. الزركلي: البحر المحيط 2/ 181 بن

هل يصلح الأعلى وحده بيانا دون اضمم قول يدل على أنه بيان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت