الصفحة 71 من 382

حمله الخطابب+) على معنى الترك بيانًا لئلا يظن وجوبه.

4-المكروه: بيانه ينقسم قسمين بحسب حال المبيّن له؟ كما تقدم في المندوب.

أ- فإن كان المبين له جاهلًا بأصل الحكم، فالبيانه له يكون بالامتناع من الفعل، وإظهار كراهته، لتعلم. والترك في المكروهات هو الأصلح في حق النبي صل لمقتضى العصمة، كما ياقش في مبحث الفعل البياني.

ب- وإن كان المكروه مظنة اعتقاد لزوم الترك، كمن اعتقد المكروه محرما أو

خيف عليه أن يعتقد ذلك، فإن بيانه يكون بفعل الكروي. وسيأتي أن النبي-أحلى قد يفعل المكروه بيانا لعدم تحريمه. وهذا الغرض هو المقصود هنا. وعندما علم النبي ! أن أناساَّ كرهوا (4) أن يستقبلوا بفروجهم القبلة قال: وَقد فعلوها؟ حؤَلوا مقعدته إنما القبلة!أْ).

5-المباح: بيان إباحته بفعله أحيانا وتركه أحيانًا ويتأكد الفعل إذا كان

المباح مظنة اعتقاد التحريم أو الكراهة، ويتأكد الترك إده لا- ن مظنة اعتقاد الوجوب أو الندب. وقد قال ابن مسعود: ألا يجهلن أحدكم للشيطان من نفسه جزءًا لا

(1) رواه البخاري 3/ 10

21)رواه مالك في الموطأ من حديث عائشة (فتع الجاري 525/10) .

لأن فتح البارز 3/ْ ا

(4) الكراهة هنا بمعنى التحريم.

(5) رواه أحمد وابن ماجه، وقال النووي: إسناده حسن. وقال الذهبي حديث منكر (نيلى الأوطار 1/ 95، 96) .

يرى إلّا أن حقًا عليه ألَا ينصرف الاّ عن يمينه ث أكثر ما رأيت رسول الله !نه!ه ينصرف عن شماله" (1) ."

ما يمكن حصوله بالأفعال من أنهلك البيان:

قال الجمعاني:"يحصل بالفعل جميع أنو 3 البيان"2).

أومأت البيان الابتدائي: سيأق! ذكر إمكانية كون الفعل النبوي بيانًا ابتدائيات، والخلاف حول ذلك؟ في فصله الفعل المجرد، مت هذا الباب.

ثانيًا بيان التقرير: وهذا واضح من دلالة الأفعالى. فإن السنن العملية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت