فهرس الكتاب
كئيرأ ما تكون مقررة لحقائق ألفاظ الكتاب والسنة القولية، وظواهرها. فما فعله النبي !ك! تنفيذًا لما في الكتاب، عُلِم به يقينًا أن المراد به حقيقة اللفظ دون مجازه. ويمكن بهذه الطريق الرد على المؤوِّلة من الفلاسفة والباطنية ودعاة الفاطمي!س وغيرهم من الملحدين والمبتدعيها، فيما لخلوه من الأحكلام الشرعية. فلو تعرفوا في تأويل الأقوالى لم يمكنهم ذلك في الأفعال. ومن أجل ذللت يحصل التحقق دون ريب من كذبهم في دعاوى كثيرة"3)."
هذا وإن فائدة الأفعال في هذا النوع من البيان واضحة أيضا في قطع استبعاد الحقائق التي تتضمنها الأقوال ! ومن ذلك ما قصه الله علينا يخص كتابه: وأو كالذي مر علا قرية وهي خاوية على عروشها، قالت أنَّ يحي هذه اللّه بعد موتها فأماته الليه مِئَة عام ثم بعثه... ! إلى أن قالي: !... فلماتبيّن له قال أعلم أن الله على كل شيء قديرا (4) وفي الآية التالية لها: !وإذا قال إبراهيم رث أرفع كيف تحمي (1) رواه متسلم 5/ 330 وروى مسلم عن أقصى بمعناه.
21)الزركشي ة البحر المحيط 1253/3.
(3) مثل ما ذكر في وقواعد عقائد آل محمد؟ لمحمد بن الحسن الديلمي، أستانبول، مطبعة الدولة، 938 1 صهكا 47) من فوله: قالا صاحب (تاولل الشريعة) :"ال!لواث الخمسلى طاعات الأول والثاف! والناطق والأساس والإمام"وقال صاحب (ت!يل الشريعة) (الصوم
هو السر على إمامك وح!جتكأ ودال"الشجرة الملعونة في القرآن بنو أمية! وقال في (( ذ يبايعونك تحت الشجرة) : شجرة الإمام."
(14 سورة البقرة: 359، 265
السوق، قالت اوًلمْ تؤمن قال بلى ولكن ليطمكئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصُرْهُنَ إليك ثم اجعل على كل جبل مخهن جزءًا ثم ادعهن يقينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم ! فحصل بالفعل من طمانينة القلب واليقين بالخبر ما/ يحصل بالقول، وإن لم يشك في صدقه، إذ هو قول رب العالمينا.