فهرس الكتاب
وقد قال الشاطرى: 9 هـ(نما يقرب مثل هدا القول الذي معناه الفعلي بسيط
وجد له نظير قي المعتاد، وهو إذ ذاك بحالة على فعل المعتاد، فَبِه حصل البيان لا لا لقوله (1) .
والألفاظ المعبرة عنه فعال مركبة أشدُّ حاجة إلى هذا النوع من البيان الفعلي.
وهذا شان الأسماء اللغوية غالبًا فإن فهمها، أو فهم ما في رد به من الألفاظ لا يتم من غير أن تكون لدى السامعي خبرات عمليّة سابقة)، إذا سمع اللفظ نزّله عليها ليفقه المراد به. ومن هنا يعلم أن ضيق الأفق، وقلة الخبرات العملية، وقلة التجارب في الحياة، ينشا عنها ضيق فهم اللغة، وعسر تبين المراد بالألفاظ ه
(1) 1 لموا فقات 3/ 313
المبحث الثالث
اجْتماع القول والفِعل في البَيان
الكلام في هذه المسالة ينقسم قسمين، لأنه إن لجأ بعد المجمل قول وفعل وكلاهما صالح لأن يكون بيانًا، فإما أن يكونا متطابقين لا يزيد أحدهما على الأخر، وإما أن لا يكونا كذلك.
بمعنى صلاحيتهما للبيان أن يفعل ما أمر به، وأن يصفه به كر أجزائه وأعداده وهيئاته. أما إذا أحال بالقول على الفعل، كان قال: أخذوا مناسككم"ود صلوا كما رأيتموني أصلب" (1) . ونحو ذلك، فهذا القول ليس بيانًا وإنما هو قول معفًق للبيان على الفعل، فيُعلم به كون الفعل بيانا (2) . فإن علم بالضرورة أو بالعقل، أن الفعل بيان، كان مثل هذا مؤكَدأ لذلك"3)."
القسم الأول: حالة الاتفاق.
و-أمثلته أن النبي ئمة بيّن بقوله عندما أمر به الله من الصلوات، فباق بالقول
أنها خمس صلوات، وصلاها فعلأكذلك، لم تزفي ولم تنقص-
وكذلك ب!!نّ مقادير ما أمر الله به من الزكاة المفروضة في الذهب والفضة أنها
ربع العشر، وأخذها كذلك.
(1) سياقه تخريج هذا الحديث بتوسع في فصل الفعل البيان.
(2) أبو الحسين البصري: المعتمد 338/1 حيث قال: 9 ن البيان هو الفعل، دون القول المعلق للفعل بالمب!سن.
(3) تيسير التحرير 3/ 176