فهرس الكتاب
الفَ! له الخط يوما أبحكلَنماجما"فأيّ؟! بَزإل!علإدنه"
ا- ما يصدر عنه الفعل النبوي.
أ- الوحي.
ب- ا لاجمَهاد.
ج- مسالة التفويض.
د- مسألة العفو.
2-أحكام الأفعال النبوية.
أ- ما يكلف به النبي ! من الأفعال-
ب- أحكام ما صدر عنه من الأفعال!.
ج- العصمة عن المحرمات !
د- العصمة عن المكروه.
3-كيف يعين حكم الفعل إذا صدر عنه صح بالنسبة إليه خاصة.
المبحث الأول
ما يصدرون النبي صلى انته عليه وسلم في أفعاله
يدرك النيل ! أنه مكلف بكذا وجربت أو ندبًا وبكذا تحريما أو كراهة، أو
أو أنه حلال له كذا، فيفضل أو يترك بناء على ذلك.
وربما يفعل الشيء بماء على أنه/ ينزل عليه فيه شيء، أي على أنه ليس فيه
حكم شرعه..
فينقسم هذا المبحث إلى مطلبين: لأنه أما أن يفعل بناء على التكليف، أوان
يفعل بناءعلى عدم التكليف.
المطلب الأول
أن يفعل بناءعلى التكليف
إدراكه له لكونه مكلفا بفعل ما، يحصل من طريقين:
الأول: الوحي إليه به، بالطرق التي نصت عليها الاهية التي في آخر
سورة الشورى"وما كان لبشر أن يكلمه الليه ألأ وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم !."
ثم قد يكودط الوحي متلؤًا، وهو القرآن العظيم، بأن يكون آية أو آيات خاصة بالواقعة أر شاملة لها، كقوله تعالى. ويا أيها النبي قل لأزوأجد إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها... الأيتيئ ! فإدا فحصهما الأمر له ! بتخيير أزواجه. 117
وقد يكون الوحي غير قرآن. كما في الحديث:"أن رجلًا سأل النبي له:"
كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جثة، بعدما تضمن بطيب؟ فنظر إليه النبي ع!! ساعة ثم سكت، فبلغه الوحي فقالت يا: أما الطيب الذي بك فاغسله، وأما الفئة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك ما تصنع في حجك 9"؟)."