فهرس الكتاب
أ--على أة القياس، كقوله تعالى ة (فاعتبروا يا أولي الأبصار!"4) والدامور بالاعتبار، وهو القياس، المؤمنون به ا وأولهم النبي !. فهو مأمور بالقياس. والبحث يستولنى في باب القياس. فمن أثبت القياس أصلا في الشريعة لزمه القول به هنا،"
2-قوله تعالما: وإنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم ب!!ن الناس بما
+) تياسير التحرير 4/ 190
(2) أصول البزاوي 3/ 926- 933 (4) سورة الحشر: آية 2 123
أراك الله ! (1"والذي أراه إياه يعد الحكم بالنص، والاستنباط من النصوص، والقياس عليها."
ونوقش هذا الدليل بان ما أراه هو ما أنزله إليه.
والجواب أن يقال: أن ما تكلم به قياسا على المنزل هو حكم بالمنزل، لأنه
حكم بمعناه وعلته.
وجواب آخر: أن حكمه بالاجتهاد هو حكم بما أراه الله، فتقييده بالمنزل
مخالف لإطلاق الأمة.
3-قوله تعالى: كما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن فىف الأرض ! (2) فعاتبه الله علا إطلاقهم، كما في حديث ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: فجئت فإذا رسول الله وأبو بكر يبكيان. فقلت: يا رسول الليه أخبرني من أي شيء تبالي أنت وصاحبك؟ فإن وجمت وكلاء بكيت، وإن/ أجد بكاء تباكيت لبكائكما. فقال رسول الله له: أبكي للذي عَرَض علي أصحابك من أخذهم الفداء. لقد عُرِض علي عذابهم أدق من هو 8 الشجرة! لشجرة قريبة منه- وأنزل الله عز وجل: كما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرضي،- الآيات ! فاحلّ الله الغنيمة لهم"+) الـ."
فإنه هنا حكم بالمصلحة. وإذا جاز الحكم بالمصلحة، فالحكم بالقياس أصلى.
4-أنه صد صفا على كبير المنافقين عبداللي بن أبي. فجذبه عمر، وقال: