الصفحة 93 من 382

أليس الله تعالى قد نهاك أن تصان على المنافقين؟ فقال: 11 ما بين خيرتن، قال الله تعالى: وأستغفر لهم أولا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ! (4) فلأزيدنّ عليى السماعين". فصلّى عليه (ْ) . فنزل قولي تعالى: أولا تصلّ على أحد منهم مات أبداه ولا تقم على قبره ! (6) ."

(1) سورة النساء: آية 105 (2) سورة الأنفال: آية 67

(3! رواه مسلم والتبرمذي وجامع الأصول 9/ 142!.

(4! سورة التوبة: آية 85(6) سورة التوبة: آية 84

51)ح!ريث صلاته كل على ابن أبي رواه البخاري 138/3 ورواه مسلم والنسائي وابن ماجه.

الأدلة من السنة النبوية:

ما وقع فعلًا من النبي عن، من العمل بالاجتهاد، في مواطن كثيرة، ثم ودت

لو أنه عمل بطريق آخر. ما في قوله !ح! في سوقه الهدي في حجة الوفد له: أدو استقبلت من أمري ما استدارت، ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت. قال قي تيسير التحرير: ة أي لو علمت قبل سوق الهدي، ما علمته بعده من أمري،- يريد به ما ظهر عنده من المشقة عليه، وعلى من تبعه، في سوقه الهدي، الملزم دوام الإحرام ألما قضاء مناسك الحج- لما سقته، بل كنت أحرمت بالعمرة، ثم أحللت بعد أدائها، كهذا هو دأب المتمتع. فغلِم أنه لم يسق بالوحي، وإلّا لم يقل" (2) 1 هـ."

أدلة المانعين:

1-قالوا: يمتنع ذلك لقوله تعالى ة!وما ينطق عن الهوى* إن هو إلا وحي يوحا! (3) وما يؤدي إليه الاجتهاد ليس بوحي. فيلزم على إجازته الخلف في القرآلأ، وهو مستحيل.

ويجاب عن ذلك بأن سبب نزول الآية أن المشركين كانوا يزعمون إن القرآن

افتراء من محمد عنه، فنزلت. فالمقصود بالوحي فيها القرآن خاصة.

ولو سلم أنها تعم جميع ما قاله تنهض فما يؤدي إِليه الاجتهاد، إن أقر عليه، هو

وحي باطن كما قال الحنفية.

2-وقالوا: لو أمر شبهه بالاجتهاد لم يؤخّر جوأبأ؟ وقد ثبت أنه كحكم كان يؤخر الجواب في بعض ا!رقائع حتا يأتيه الوحي، كما في قصة (4) من سأله في عمرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت