فهرس الكتاب
عل نفسه ! (2) أضاف التحريم إلى إسرائيل عليه السلام، فاز على أنه كان مفوضًا إليه، وإلّا لكان قد- فعل ما ليس له، ومنصب النبوة يلي ذلك.
وقد نوقش هذا الدليل، باحتمال كون تحريمه لما حرمه عن قياس.
ويجابه بأنه لو كان عن قياس، عزم أن لا يكون ما حرمه حلالا قبل تحريمه
له، بل يكون حراما ظهرت حرمته بعد اجتهاده. وهو خلاف ظاهر الآية، فإنهما نسبت التحريم إليه.
2-واحتجوا:لما روي أن النبي صل قالت يوم فتح مكة: أأ إن الله حبس عن
مكة الفيل، وسقط عليها رسوله والمسنين. وأنها لن هكذا، تحل لأحد كان قبلي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لن تحل لأحد بعدي، فلا يُنفر صيدها، ولا يُخْتَلَى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد..-"فقال العباس:"إلا الإذْخِر يا رسول الله، فإناْ نجعله في قبورنا وبيوتنا!. قال: !إلّا الإذخِر" (3) "
(1) قال الشافعي في الرسالة بعدما ذكر أنا السنة قد تأتي بما ليس له أصل في القرآن ومنهم من قال: جعل أفه له !ْ بما افترض من طاعته وسبق في علمه من توفيقه ليضله، أن يسن فيما
ليس فيه نص كتاب"وهذا هر التفويض، ثم ذكر أنه قد قيلا أيضًا إنها صادرة عن القرآن،) و بوحي خاص،) و بالهام ثم قال الشافعي"ولي ذلك كان فقد بين الله أنه فرض طاعة رسوله، و/ يمثل لأحمد من خلوّه عذرًاأ والرسالة ص 91- 153) فالتفويصر عنده
أمر محتمل وجائز.
(2) سورة آل عمران: آية 93 (3) مسلم 8/ 29 1 وهذا لفظه ورواه البخاري.
ومعلم لن استثناؤه الإذْيخر لم يكن إلا من تلقاء نفسه، لمحلمنا بأنه يوم إليه
تلاه اللحظة.
وقد نوقش الاستدلال بهذه الواقعة، باحتمال أن يكون جاعه الوحي باستثناء الإذْخِر، بوحي كلمح البصر.
3-ومما يجوزان يحتج به لذلك قوله له: !لقد!ت أن أنهى عن الغيلة،
حتى ذكرت أن فارس والروم يصنعون ذلك، فلا يضرّ أولادهم"،؟)."