1-آثاره المفقودة: وعددها ثمانية وستون، ذكر السيوطي في بغية الوعاة خمسين مؤلفًا منها، أما ابن قاضي شهبة في الطبقات فقد ذكر ستة منها، وحاجي خليفة في كشف الظنون ذكر ستة منها [36] . وصاحب هدية العارفين ذكر ثلاثة منها، وثلاثة أخرى، اثنان منها في البيان وواحد في نزهة الألباء.
آثاره المخطوطة: وعددها ثمانية كتب، ذكرها السيوطي في بغية الوعاة 0
3-آثاره المطبوعة: وتشمل على:
أ - الآثار اللغوية: وعد دها خمسة كتب وهي:
1-البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث. وهو مليء بالشواهد الشعرية والآيات القرآنية وبعض الأحاديث النبوية.
2-حلية العقود في المقصور والممدود 0
4-الموجز في علم القوافي.
5-زينة الفضلاء في الفرق بين الضاد والظاء 0
ب- كتب التراجم:
وتعنى بأخبار الأدباء والنحاة وآثارهم وتنحصر في كتاب واحد (نزهة الألباء) وله صلة بالنحو وتاريخه0طبع عدة طبعات، وهدفه خدمة طلبة العلم والنحو، وفعلًا أغنى طلابه عن كثير من المراجع والموسوعات الأدبية.
جـ - الآثار النحوية:
1-أسرار العربية، حققه الأستاذ محمد بهجت البيطار، طبع عدة طبعات، ويدور حول العلة النحوية، فهو لا يترك حكمًا من الأحكام دون تعليل، بل يجعل لكل حكم علة ولكل ظاهرة سببًا ويتميز هذا الكتاب من أنه وضع لكل طريقة سؤال وجواب، وأنه يذكر الحكم مقرونًا بأسبابه والظاهرة مشفوعة بعلتها، وأنه يتسم بكثرة الفوائد. والنماذج الآتية توضح ما ذهبنا اليه:
قال أبو البركات البغدادي حول باب (علم ما الكلم) :