الصفحة 15 من 34

الأستاذ محيي الدين عبد الحميد. ويدور حول العلاقة بين النحو والفقه، ويعدّ الأنصاف أكثر شمولية وإحاطة بمسائل الخلاف بين الكوفيين والبصريين من المؤلفات الأخر، ويمتاز بخصائص عديدة منها، أنه جعل علم النحو علمًا عقليًا كالفلسفة والمنطق، ذا أسلوب فريد من نوعه، سلسًا في عرضه المسائل النحوية. والكتاب يدلل على سعة ثقافة مؤلفه وخاصة عند الإحتجاج والمجادلة العقلية مما يؤكد عند متابعة مسائله تعلقه بعلم الكلام والمنطق.

البيان في غريب إعراب القرآن، تحقيق الدكتور طه عبد الحميد، فيه إيضاح مجمل آراء صاحبنا النظرية في مختلف علوم اللغة وأطراف من علوم القرآن، أراد منه إشباع نزعته الدينية والتعبدية تقربًا لله جلّ ثناؤه، وإفادة طلبته.

لمع الأدلة في وجوه النحو، تحقيق الأستاذ سعيد الأفغاني، طبع عدة طبعات، ويدور حول رغبته في مواصلة الإبتكار والإبداع، وتلبية مطالب أهل الفضل بالكتابة في أصول النحو.

وفاته:

بعد عمر زاخر بالنتاج العلمي والفكري، لقي أبو البركات البغدادي وجه ربه راضيًا"يا أيتها النفس ارجعي إلى ربك راضية مرضية" [39] لما قدمه من خدمة جليلة للعلم وطلابه، فكانت وفاته ليلة الجمعة تاسع شعبان من سنة 577هـ /1181م ببغداد [40] عن أربع وستين سنة ودفن يوم الجمعة بباب أبرز بتربة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي (رحمه الله وتغمده بفسيح جناته) [41]

المبحث الثالث: منهج البغدادي وآ راؤه النحوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت