ومرة يتفرد برأيه المتميز المخالف لآراء الآخرين, وهذه نماذج حول تفرده ومخالفته لآراء النحاة, قال البغدادي حول العامل في خبر المبتدأ:"اختلف النحويون في ذلك , فذهب الكوفيون إلى أن عامله المبتدأ , وذهب البصريون إلى أن الابتداء وحده هو العامل في الخبر , وذهب قوم إلى أن الابتداء عمل في المبتدأ، والمبتدأ عمل في الخبر , وذهب سيبويه وجماعة معه إلى أن العامل في الخبر هو الابتداء والمبتدأ جميعا , لأن الابتداء لا ينفك عن المبتدأ , ولا يصح للخبر إلا بها فدلّ على أنهما العاملان فيه" [51] .
قال أبو البركات البغدادي:"والتحقيق فيه عندي أن نقول: إن الابتداء أعمل الخبر بواسطة المبتدأ لأن المبتدأ مشارك له في العمل" [52]
وقال أبو البركات البغدادي في موضع آخر حول رافع المبتدأ ورافع الخبر: