فهرس الكتاب
ويقول أيضًا فضيلة الشيخ / محمد حماد: إن الدكتور رأى رأيًا يريد له دليلًا، وبدلًا من أن يقوده الدليل إلى الرأي، أراد أن يقود رأيه إلى أدلته التي يختارها إثباتا لرأيه.
ونلاحظ أن الدكتور اخترع مشكلة، مثلما فعل في كتابه (أبي آدم) بالضبط، أسماها العلة في تحديد عدد الكواكب المذكورة مع الشمس بأحد عشر كوكبًا، وليزيد المشكلة تعقيدًا أضاف أن علم الفلك القديم لم يكن يعرف مع الشمس والقمر سوى ستة كواكب هي: المريخ وعطارد الزهرة والمشتري والأرض وزحل، ومن أجل المزيد من تعقيد المشكلة عاد إلى القول: هل زاد عددها في الرؤيا زيادة أسطورية، ومن ثم يتطرق الخلل إلى مضمون القرآن في الظاهر؟
وراح يضع أساسًا للحل الذي رآه مسبقًا للمشكلة التي اخترعها، واعتمد على الأثر، والدكتور ينتصر إلى فروض نظرية لم تثبت، ونظريات لم تتحول إلى حقائق، ليصادمها مع الثابت عن طريق النقل بدعوى أن ما وردنا بهذا الخصوص لا يواكب ما توصلت إليه البشرية من معارف وعلوم.