فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 131

استخدم الباحثون طريقة التأريخ بالفلورين فاكتشفوا أن عمر الحفرية لا يزيد على ألف سنة، وأن الفك والأسنان يعودان إلى قرد (الأورانجتون) وجرى تركيبها بشكل اصطناعي، وأن الأدوات التي وجدت مع الحفرية تزييف غير متقن فقد تم شحذها بوسائل فولاذية، وبالتحليل التفصيلي الذي أتمه كل من (أوكلي وفاينز وكلارك) وتوصلوا إلى تقرير سنة 1953 م قالوا فيه: إن إنسان (بيلتداون) ليس إلا قضية تزوير وخداع تمت بمهارة من قبل أناس محترفين، فالجمجمة تعود لإنسان معاصر، أما عظام الفك فهي لقرد (أورانج) بعمر عشر سنوات، والأسنان أسنان إنسان غرست بشكل اصطناعي، وركبت على عظام الفك، وتم ملء نقاط الاتصال لتظهر شبيهة بأسنان الإنسان، وظهر كذلك أن العظام عوملت بمحلول (ثاني كرومات البوتاسيوم) لإحداث آثار بقع للتمويه وإعطاء شكل تاريخي قديم له (اختفى هذا الطلاء عند غمره بالكلور) ولم يتمكن أحد أعضاء الفريق الذي كشف الزيف (كلارك) من إخفاء دهشته التي عبر عنها قائلًا: (اكتشفنا دلائل الكشط الاصطناعي في الحال بالعين المجردة، وتساءل: كيف لم يلاحظوا ذلك قبل الآن؟)

تلك هي قصة واحد من أهم وأشهر الحفائر التي يعتمد عليها الدكتور في القول بأن عمر الإنسان على الأرض يرجع إلى ملايين السنين

* إنسان نبراسكا *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت