فهرس الكتاب
وإذا سلمنا بما يقول الدكتور بأن البشر بادوا ولم يعد لهم وجود وأخليت منهم الأرض لآدم وذريته من بعده، أفلا يعني ذلك أنه ينفي بشرية الرسل الذين هم أبناء آدم، وإذا اعترف ببشريتهم ألا يعني اعترافه بهذه البشرية أنه يمنع عنهم أنهم من أبناء آدم؟؟!! أرأيتم أي منطق أعوج ركبه الدكتور وحاول أن يجعلنا نوافقه عليه؟) انتهى كلام الشيخ حماد.
وقال: +" [سورة إبراهيم, آية: 48] وفسر الآية برأيه الفاسد، وكلامه الباطل حيث قال: (وبعد أن ينتهي الزمن الأول فيبدأ للوجود تقويم زمن آخر) [ص 106 ـ السطر 2] قلت: بترت الآية من سلسلتها الذهبية لتحرِّف الكلم عن مراد اللَّه، أسأل اللَّه العظيم رب العرش العظيم أن يردك إلى الحق."
الآية التي ذكرتها وهي تبديل الأرض، مشهد من مشاهد يوم القيامة ووصف عام ليوم الفضيحة، أتدري ما معنى الفضيحة؟ قال اللَّه جل ذكره: +" [سورة الأنعام، آية: 28] يعني مثلك ومن على شاكلتك يتكلمون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم فيها عكس ما تنطق به ألسنتهم ولا يستطيعون أن يمنعوا هذه الفضيحة +" [سورة فصلت, آية: 21] فيرد الفاجر على أعضائه التي فضحته: سحقًا كنت أدافع عنكن، يا ليتك تعي هذا الموقف فتنتبه من سكرتك القاتلة وتندم وتتوب من قولك على اللَّه بغير علم.
* آية العهد وانتكاسة شاهين *
ويقول متحدثًا عن الآية الكريمة في سورة الأعراف: +" [سورة الأعراف, آية: 172] قال المفسر برأيه الفاسد: (وأسرعت الذرات بالمثول أمام الجلال الإلهي...) [ص 106 ـ السطر 8] ."
المؤلف كعادته خرج عن المألوف، فقد تصور الكيفية التي أخذ اللَّه بها العهد على البشر جميعًا والكيفية مجهولة بالنسبة لنا والإقرار حقيقة لا تنكر.