فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 131

البينة على المدعي، هي عادتك عدوان آثم على علماء الأمة والمفسرين لكتاب اللَّه إن كنت صادقًا حدد اسم المفسر وموضع اتهامك له، أما اتهامك لجمهور المفسرين فهو كذب، والمعصوم من عصمه اللَّه، وأخشى عليك ـ أيها الكذوب ـ أن ما وصلت إليه من خسة في القول، وخيانة في النقل، وافتراءً على المفسرين، وسخرية،ً من علمائنا الأجلاء أخشى أن تكون سقطت من عين اللَّه، فلا يبالي بك أن يهلكك في أي واد من أودية الهلاك التي أقحمت نفسك فيها.

وقال: (فسجود الملائكة كان في تقديرنا سجودًا لآدم النبي المصطفى) [ص 142 ـ آخر سطر] .

ونقول لك أيها المغرور تقديرك هذا مبني على فقدانك للبصيرة وإن كان لك بصر، وذلك باتباعك لهواك وإعجابك برأيك، أما تدري يا مسكين أنك تهوي في أسفل سافلين بقدر تحريفك لكلام رب العالمين، وهذا عكس تمامًا للذي اهتدى يزيده اللَّه هدى، ويرفع درجته في الصالحين بقدر علمه النافع وعمله الصالح.

* رمتني بدائها وانسلت *

قال ما ملخصه وبئس ما قاله ويا تعاسة من فسر القرآن بالرأي ـ (أنه اتهم المفسرين بالعناد لأنهم اتفقوا على أن الملائكة سجدوا بعدما علَّم اللَّه آدم الأسماء كلها) [ص 147 ـ السطر التاسع إلى آخر الصفحة] .

سبحان اللَّه وبحمده! وصدق القائل: رمتني بدائها وانسلت، سبحان من أنطقك كما قال القائل: (الكلام صفة المتكلم) ، إي واللَّه العناد وصفك وحقيقتك. علماء الأمة المفسرون لكتاب اللَّه منذ أكثر من 1400 عام يعاندونك أنت يا نكرة، وهل المفسرون لكتاب اللَّه يعرفونك حتى يساندونك، أم العكس هو الصحيح؟ أنت الذي تعرفهم، وبحقدك عليهم عاديتهم، وشذوذك بآرائك العفنة رميتهم بالتخلف عن ركب العلم، فأيّ علم تدعيه؟! إذا كان علم الابتداع؟ فنعم، فهذا واضح وهو ثوبك الجديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت