فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 131

وقال: (إبليس كان عاصيًا لأمر اللَّه من ناحية، وكان أداة لتنفيذ إرادة اللَّه من ناحية أخرى) [ص 150 ـ السطر 17] ، وأنا أضرب لك مثلًا لعلك تفيق من سكرة إعجابك بنفسك، رجل مجرم ظالم اعتدى على رجل صالح وضربه حتى مات الرجل، فاجتمع الناس وقرروا أن يختاروا واحدًا للحكم في هذه القضية، فوقع اختيارهم عليك أنت بالذات لأنهم معجبون بك وبعلمك، فبعد أن نظرت في القضية طويلًا وبحثت أطراف القضية خرجت على الناس المتلهفين إلى إصدار الحكم فقلت: نعم، إن القاتل عصى ربه في القتل ولكن بقدر اللَّه، كان القاتل أداة لتنفيذ أمر اللَّه من ناحية أخرى؟؟!! أيها المغبون الظالم لنفسه، مقام اللَّه العظيم: +" [سورة الأنبياء, آية: 23] أتدري عن هذا المقام العظيم لربنا ـ تبارك وتعالى ـ صدِّق أنك لا تدري والدليل هو قلمك الآثم وعباراتك الفاسدة أنت ما سألت ربنا لِمَ فعلت كذا؟ أنت ذهبت إلى أبعد من ذلك بكثير ووقعت في أسفل سافلين في مكان سحيق."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت