فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 131

أولًا: فضيلة الشيخ/ عبد العظيم إبراهيم المطعني

ثانيًا: الدكتور زغلول النجار.

ثالثًا: فضيلة الشيخ محمود ميرة.

رابعًا: فضيلة الشيخ محمود شاكر.

خامسًا: فضيلة الشيخ محمد حماد.

سادسًا: فضيلة الدكتور علي جمعة - مفتي الديار المصرية -.

سابعًا: المستشار جبر

أولًا: مقتطفات من كتاب فضيلة الشيخ/ عبد العظيم المطعني

* مشروع الإنسان *

قال شاهين عن تطور البشر المزعوم حتى صار إنسانا: «فقبل التسوية لم يكن المخلوق البشري إنسانا، بل كان مشروع إنسان في حيز الفطرة قبل أن يكون إنسانا في حيز القوة» أبي آدم ص 88 .

ثم يغرق ويغرق مرة أخرى حين يكرر في كتابه أن هذا المشروع ظل تحت الرعاية «الإلهية» المكثفة ملايين السنين؟ يا سبحان اللَّه؟ ملايين السنين، وهو مشروع إلهي؟ فلماذا هذا البطء يا دكتور؟ أَلعَجْزٍ في قدرة اللَّه تعالى اللَّه عما تقولُ علوًا كبيرًا؟؟ أم لحكمة غابت عن مدارك ذوي التبصير؟

تعال يا سيادة الدكتور نحتكم إلى كلام رب العزة، الذي تقتنص منه أدلتك على أفكار وهمية؛ أو أفكار خارجة عن دائرة الوهم.

تعال نحتكم إليه من خلال الحقائق الآتية:

أولًا: قوله تعالى: +" [البقرة: 117، وفي الآيتين 47 و 59 من سورة آل عمران، وفي الآية 40 من سورة النحل, والآية 35 من سورة مريم، الآية 82 من سورة يس، والآية 68 من سورة غافر] ."

فهذه سبع آيات يخبر اللَّه فيها عن نفسه، بأن أداة الخلق والتكوين عنده هي كلمة «كن» فيكون ما قضى وأراد دون مسافة فاصلة بين صدور الأمر، ووقوع المأمور به، بل أن بعض أهل العلم يقول إن الكلمة «كن» كناية عن الإرادة. فما يريده اللَّه يكون ناشئًا عن الإرادة الإلهية دون احتياج إلى صدور أمر منه. وأنت سيد العارفين ـ يا دكتور ـ أن «الفاء» هذه تفيد أمرين:

أ ـ ترتيب ما بعدها على ما قبلها وكون ما قبلها سببا فيما بعدها.

ب ـ فورية وقوع ما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت