فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 131

فهل يعلو صوت فوق هذا الحق الأبلج، فيقول: تلك تسعة أو تلك أحد عشر؟!

* تسمية آدم (- عليه السلام -) *

اسم آدم هو اختيار اللَّه، أطلق على أول خليفة في الأرض.

ومع اعتراضه على هذا القول صراحة، فإن كلامه بعد ذلك يعتبر، وبكل وضوح، اعتراضا قائما مقام التصريح. فتعال ننظر فيما قال: لماذا سُمِّيَ «آدم» بـ «آدم» ؟

فأنت بعد أن ذكرت قول الحق تبارك وتعالى: +"قلت بالحرف: «إن الساحة كانت حافلة بأسماء كثيرة لموجودات مادية أو أسماء لمعان مجردة. وأن حصيلة ذلك كانت في عقل آدم؟ أو استطاع آدم أن يحصلها» . انظر المجاز في اللغة والقرآن للدكتور / عبد العظيم المطعني. مكتبة وهبة."

ومعنى هذا الكلام أن آدم رجل (عصامي) قد علَّم نفسه؟!

هل يستقيم يا سيادة الدكتور أن يقول اللَّه إنه هو الذي علم آدم الأسماء كلها وأنت تقول: لا. بل آدم هو الذي قد علم نفسه، والتقط تلك الأسماء من بيئة البشر «الوهمية» ؟ هل يستقيم هذا الكلام يا سيادة الدكتور؟

* خرافة ضخمة *

هدف الأستاذ الدكتور عبد الصبور شاهين من وضع كتابه «أبي آدم» كان ـ كما ذكر هو في أول الكتاب ـ هو إعدام التفكير الخرافي، الذي يتعلق بنشأة الحياة البشرية، سواء كان مصدر ذلك «التخريف» الروايات الإسرائيلية، أو الروايات الإسلامية خارج نطاق القرآن وهو هدف نبيل ـ كما ترى ـ لو كان المؤلف وُفِّق للوفاء به ولكننا نقول بأعلى صوت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت