1 -قوله تعالى: ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ں ں ? ژ [آل عمران: 33-34] . يستدل بهذه الآية على إثبات تأثير الوراثة في الصفات المذكورة العقلية، والنفسية، والسلوكية، وفي حقيقتها لا تدل على أثر الوراثة في الصفات، فقد كان من أبناء آدم - عليه السلام - الكافر، وكذلك من أبناء نوح - عليه السلام - ، ولو كانت تعني الوراثة لكان جميع الخلق موحدين، لأن الذرية تعود إلى آدم، فالآية تدل على بيان من اصطفاهم الله من عباده واختارهم لحمل رسالته، فهذه الذرية بعضها من بعض، وليس من الضروري أن تكون ذرية النسب، وقد ذكر آدم، ونوحًا فردين، وآل إبراهيم وآل عمران أسرتين؛ إشارة إلى أن آدم بشخصه، ونوحًا بشخصه هما اللذان وقع عليهما الاختيار، والاصطفاء، أما إبراهيم، وعمران فكان الاصطفاء لهما، ولذريتهما على قاعدة وراثة النبوة والبركة في البيت، فليست وراثة دم، وإنما وراثة عقيدة (54) . يقول الطبري:"يعني بذلك جل ثناؤه أن الله اجتبى آدم ونوحًا واختارهما لدينهما وآل إبراهيم وآل عمران لدينهم الذي كانوا عليه لأنهم كانوا أهل الإسلام ... إنما عنى بآل إبراهيم وآل عمران المؤمنين وقد دلنا على أن آل الرجل أتباعه وقومه ومن هو على دينه ... وإنما جعل بعضهم من بعض في الموالاة في الدين والمؤازرة على الإسلام" (55) .
2 -قوله تعالى: ژ ? ٹ ٹ ٹٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ ژ [مريم: 27-28] . يستدل بالآية الكريمة على أثر الوراثة في الصفات الخلقية، والآية ليس فيها دليل على توارث الصفات، بل إن فيها ما يدل على بيئة صالحة أثرت في السيدة مريم - عليها السلام -، فكانت صالحة كسائر أفراد أسرتها، فأثر البيئة أقرب إلى الفهم من أثر الوراثة.