3 -قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [نوح: 26-27] فالآية الكريمة لا تدل على أن الإنسان يولد كافرًا بالوراثة، والكفر صفة عقلية، ونفسية، وسلوكية وإنما تدل على أن الأفراد يولدون في بيئة الكفار التي توصي بالكفر للناشئة الصغار، لذا ينشؤون وهم كفار (56) .
4 -قوله - عليه السلام -:"إن الود يتوارث" (57) ، وقوله:"إن الود والعداوة يتوارثان" (58) . فهذان الحديثان لا يدلان على الوراثة بمفهومها الاصطلاحي، وإنما يدلان على أمرين اثنين هما الأول: أن الإنسان مفطور في جبلته على الود والعداوة - فطرية الأخلاق كما سيأتي - والآخر: أن هذا الود أو العداوة ينتقلان من الآباء إلى الأبناء بفعل عوامل البيئة، فالأب والأم هما اللذان يعززان سلوك الود والعداوة في الأبناء.
5 -قوله - عليه السلام -:"ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميًا" (59) ، فالحديث الشريف لا يدل على الوراثة، وإنما تحفيز لأن يكونوا كما كان أبوهم إسماعيل - عليه السلام - راميًا.
خلاصة دور الوراثة في بناء الشخصية من الجوانب العقلية والنفسية والسلوكية في السنة النبوية: